
توفيت، ليلة الجمعة، امرأة في الستين من عمرها بمصلحة الإنعاش بمستشفى محمد بوضياف بغليزان، حيث اشتبه في إصابتها بالإنفلونزا. ويتعلق الأمر بالضحية "ب. تركية"، من مواليد 1955 التي كانت تحت الرقابة الطبية المركزة بغرفة الإنعاش منذ أسبوع كامل.وحسب مصادر "الشروق"، فإنّ الضحية تم عزلها عن باقي المرضى تحت إشراف طاقم طبي مختص، بينما استقبلت ذات المصالح حالة مرضية مشابهة لشاب لا يزال تحت الرعاية الصحية المركزة. وفي انتظار التأكد من الإصابة بفيروس "آش 1 إن 1"، من عدمها بالنسبة إلى الضحية تشهد مصالح المؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف بغليزان حالة استنفار قصوى لم يسبق أن شهدها المستشفى من قبل، بعد استقبال السيدة المتوفاة، التي كانت تعاني من أعراض الإنفلونزا الحادة، حيث اشتبه في إصابتها بهذا المرض، خصوصا أنه ظهرت عليها أعراض هذا المرض الخطير، ورغم عزلها عن جميع المرضى ووضعها تحت الرقابة الطبية المركزة، إلا أنها فارقت الحياة وتم تسليم جثتها إلى عائلتها، الساكنة بحي زعلول الشعبي، التي قامت أمس بمراسيم الدفن. واستنادا إلى مصادر "الشروق"، فإن مصالح المؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف، قامت بإجراءات احترازية تتمثل في تعقيم المصلحة التي كانت ترقد بها الضحية، ورشّها بالأدوية المناسبة لمنع تنقل الفيروس إلى باقي المرضى المترددين على المصلحة، في حين فضل الكثير من الأطباء والممرضين ارتداء واقيات خوفا من وصول الإصابة بالمرض إليهم.وفي السياق ذاته، تتكتم، بحسب مصادر "الشروق"، إدارة المستشفى بغليزان عن الإفصاح عن الحالة خوفا ممّا قد ينجم عنه من "فوبيا" الإنفلونزا لدى المترددين على ذات المصالح من عامة المواطنين وباقي المرضى، خصوصا أن الخبر انتشر بسرعة البرق وسط الجميع.وما زاد من تخوفاتهم هو ارتداء بعض الموظفين بالمستشفى الكمامات، في حين تسربت معلومات أخرى تفيد بإصابة الطاقم الطبي الذي كان يشرف على الضحية بأعراض الإنفلونزا، ويتعلق الأمر بطبيبة وممرضة كانتا قريبتين منها أثناء تواجدها بالمصلحة.وحاولت "الشروق" الاتصال بإدارة المستشفى، لكن تعذر علينا ذلك بسبب عطلة نهاية الأسبوع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com