يعرف مقام الشهيد الوحيد المتواجد بقلب مدينة غليزان وبمحاذاة المركز البريدي الرئيسي حالة من الاهتراء والإهمال، لاسيما وأنه يضم عشرات الأسماء من الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تحرير الجزائر. ورغم مرور عشرات المناسبات الوطنية خلال السنة الجارية 2013 والتي حظيت فيها عشرات الأحياء والمؤسسات التربوية بأسماء الشهداء، إلا أنه يبدو أن مسؤولي غليزان غير مهتمين بترميم هذا النصب التذكاري الذي يعد بمثابة تاريخ ولاية غليزان. ليبقى السؤوال المطروح أين هي التنظيمات الثورية من أبناء الشهداء والمجاهدين التي من واجبها التدخل قصد إعادة الاعتبار لهذا المعلم التذكاري الهام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com