
لم يهضم أمس العشرات من المواطنين وحتى الموظفين بقطاع التربية بغليزان منعهم من ولوجهم لطرح انشغالاتهم بسبب أن جميع رؤساء المصالح والمكاتب قد خرجوا في نفس اليوم في عطلة تمتد إلى غاية 23 أوت من الشهر الجاري. ولم يستطع الكثير منهم الصمود أمام هذه الفوضى والبيروقراطية المستفحلة لاسيما فئة النسوة في مجابهة حر الشمس اللافحة التي ألهبت أجسادهم ولم يحميهم من لفحها سوى اللجوء إلى الأشجار القريبة في انتظار السماح لهم بالدخول. وقد عمل أعوان الأمن جاهدين على إقناع الكثير ممن كانوا "يستجدون" الدخول بالعودة من حيث أتوا لاسيما وأن الأمر قد صدر بمنعهم من الدخول، وقال أحد المدراء بأنه قدم من إحدى البلديات البعيدة إلا أنه منذ الساعة الأولى لمباشرة العمل العادي لم يسمح له بالدخول لطرح انشغاله وأستاذ أكد بأنه قدم للاستفسار عن تعيينه الجديد لاسيما وأنه يدرس بالطور المتوسط. والغريب حسب الأصوات المتعالية بأنه يوم الثلاثاء من كل أسبوع وهو يوم استقبال حددته الوزارة الوصية وكان من الأجدر بمصالح المديرية تعيين موظف لاستقبالهم لأنهم وفقهم لا يمكن أن يخرج كل عمال التربية في عطلتهم السنوية في نفس الفترة.وقد عاد العشرات إلى بلدياتهم البعيدة التي تنقلوا منها بتحملهم مشاق التنقل والجو المتميز بالحرارة الشديدة في انتظار 23 من شهر أوت لطرح مشاكلهم العالقة. كما طالب بعضهم المسؤول الأولى عن مديرية التربية تخصيص موظفين أكفاء لاستقبالهم مع ضمان أدنى خدمة بهذه الإدارة العمومية الجد هامة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com