غليزان - A la une

فتنة بين فرقاء الأفالان بغليزان



في سابقة هي الأولى من نوعها منذ الخرجات الميدانية لأعضاء محافظة الأفالان بغليزان، عبر البلديات ال38 المشكلة لإقليم الولاية، لقي نهاية الأسبوع المنصرم، محافظ الأفالان والوفد المرافق له، رفضا مطلقا من قبل القائمين على قسمة الحزب، حيث أغلقت أمامهم القسمة وتعذر عليهم تنظيم اللقاء المبرمج بجهة منداس، حيث يبدو أن المحافظ غير مرغوب فيه بهذه المنطقة.وذكرت مصادر ل”الفجر” أن جماعة المحافظ ظلت تنتظر لساعات تنتظر فتح القاعة المخصصة للقاء التحسيسي، بيد أن الأمر حال دون ذلك، حيث ظل المحافظ وجماعته في العراء خارج القاعة، ما يؤكد أن الفتنة ألقت بظلالها بين الفرقاء من الحزب الواحد بغليزان، التي تشهد مخاضا عسيرا بين القسمات المتفرقة.وأكدت المصادر ذاتها أن 17 قسمة تنشط في إطار غير شرعي تحت إشراف مناضلين جدد التحقوا مؤخرا بالأفالان، واضافت أن هناك رسائل وتقارير على طاولة سعداني ومسؤول التنظيم على مستوى القيادة، ينتظر البث فيها، خاصة وأن المناضلين طالبوا بإيفاد لجنة تحقيق حول ما يجري ببيت الأفالان بغليزان، التي تسعى فيها الكثير من الوجوه إلى الترشح للاستحقاقات القادمة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)