
عادت تشكيلة شباب قسنطينة بتعادل مخيب من غليزان على يد السريع المحلي، في مباراة تلقت خلالها شباك شباب قسنطينة ثلاثية نظيفة طرحت عدة تساؤلات، حول العمل الذي كان يقوم به الطاقم الفني مع اللاعبين طيلة أيام الأسبوع الماضي، رغم أن جميع الظروف كانت مواتية للعودة بنتيجة إيجابية، خاصة من العامل النفسي بعد الفوز على شباب بلوزداد.ولعل النقطة السلبية في التشكيلة القسنطينية تبقى المنطقة الخلفية التي باتت تسجل أخطاء بالجملة، وما حصل أمام دفاع تاجنانت، في وقت بدا المدرب عبد القادر عمراني جد مستاء من الخسارة الثقيلة التي دحرجت إلى مرتبة غير مطمئنة، خاصة بعد عودة دفاع تاجنانت بتعادل ثمين من خارج الديار.ولم يهدأ بال أنصار شباب قسنطينة بعد نهاية المباراة الأخيرة والخسارة الثقيلة على يد "الرابيد"، حيث ينتظرون وبشغف كبير عودة الوفد القسنطيني إلى عاصمة الجسور، للمطالبة بتبريرات مقنعة حول الخسارة الكارثية التي كانت بمثابة الكابوس، خاصة أن السقوط أضحى ينادي الفريق أكثر من أي وقت مضى. وأكد الأنصار أنهم لن يسكتوا على وضعية النادي الحرجة، بما أن الوضع أصبح جد خطير، وأن الفريق قد يسجل سقوطا حرا يرفضه الأنصار في أي زمان ومكان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خالد ح
المصدر : www.el-massa.com