
شرعت، نهاية الأسبوع الفارط، المصالح الأمنية لولاية غليزان عن فتح تحقيق معمق في حق رئيس بلدية وادي السلام، الذي أنهيت مهامه إلى حين تقديم الملف بصفة كاملة للعدالة من اجل إعادة النظر به.وعلمت ”الفجر” من مصادر مسؤولة أن المصالح الامنية لولاية غليزان، قامت بهاية الأسبوع الفارط، بتوقيف رئيس بلدية وادي السلام عن مهامه، إثر تحقيق معمق جرى في غضون الأسابيع الفارطة، ما أثار موجة من الاحتجاجات المتواصلة قام بها العشرات من سكان ذات البلدية، مطالبة بتحسين وضعهم الاجتماعي، والتي كان آخرها احتجاج مجموعة من العمال عن تأخر صرف أجرهم الشهرية.وأشارت مصادر محلية متعددّة أن مصالح ولاية غليزان المختصة قامت بتوقيف رئيس بلدية وادي السلام عن مهامه، بعد التلاعب بشؤون تسيير دواليب بلدية وادي السلام التي تبعد بنحو 47 كيلومترا عن عاصمة الولاية. ولم تكشف مصادرنا عن الأسباب التي تمّ من خلالها توقيف ”المير” الي كان ينتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطني.وقد حاولت ”الفجر” مرارا وتكرارا الاتصال بالمير من أجل الاستفسار عن سبب الحقيقي لعملية التوقيف، إلا أن محاولاتنا باءت بالفشل.ومعلوم أن العشرات من سكان بلدية وادي السلام قد دخلوا في سلسلة من الاحتجاجات والاعتصامات أمام مقر بلدية وادي السلام، مطالبين برحيل ”المير”، موعزين الأسباب إلى كثرة المشاكل اليومية التي نغصت حياتهم اليومية لاسيما ما تعلق بالجانب الاجتماعي كفرص العمل والسكن والتهيئة، حيث تنقل لأمين العام للولاية للوقوف على المشاكل العالقة التي تعد بالجملة. ..وتوزيع 1700 قفة ببلدية يلل على المعوزينشرعت مصالح بلدية يلل، الواقعة على بعد20 كلم غرب عاصمة الولاية غليزان، في توزيع قفة رمضان على المعوزين الذين قدر عددهم بنحو 2700 معوز، حسب الإحصائيات التي قامت بها المصالح البلدية. وكشف رئيس بلدية يلل قاسم بوعلام، ل”الفجر”، أن العملية التضامنية انطلقت بدوار العوج، أين تم توزيع 200 قفة رمضانية. ومن المنتظر أن تنتهي هذه المبادرات مع فئة المعوزيين مع حلول الشهر الفضيل الذي أضحى على الأبواب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com