احتجت مجموعة من الشباب المحسوبين على أنصار سريع غليزان أمام مقر ولاية غليزان مطالبين الجهات المسؤولة بدعم الفريق ماليا في ظل الهزائم المتتالية للفريق لتتوجه هذه الثلة بعد ذلك إلى ملعب الشهيد زروقاري الطاهر للوقوف على التحضيرات الفريق والمعلوم أن هذا الاحتجاج الذي تديره جهات مسؤولة خفية تريد خلط أوراق المسؤولين المحليين والمساومة بهم سياسيا في ظل تمسك والي ولاية غليزان على تطبيق قانون الاحتراف بحذافره وأن المساعدات التي سيتلقاها الفريق ستكون في إطار ما يسمح به القانون ولن تكون هناك أي تنازلات مادام للفريق شركة خاصة عليها الاجتهاد والعمل على جلب رؤس الأموال لدعم الفريق عن طريق ”السبونسور” وهو ما ثمنته عديد الجمعيات على شتى أطيافها لا سيما الأكاديمية الولائية للشباب الجزائري التي ترى أن تماطل إدارة السريع في تقديم استقالتها أول أمس وتأخيره إلى ما بعد مبارة اتحاد البليدة يهدف إلى الضغط على المسؤولين المحلين عن طريق الأنصار الذين يجهل غالبيتهم قانون الاحتراف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com