
أعرب العشرات من المواطنين من قاطني الأحياء السكنية، الشعبية منها والحضرية، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين للأوضاع الكارثية التي آلت إليها طرقات عاصمة الولاية غليزان رغم انطلاق الأشغال بها منذ 6 أشهر، إلا أن بوادر الانتهاء من الاشغال لم تتجل بعد بسبب سياسة البريكولوج التي تتبناها مصالح البلدية التي خصصت ومديرية التعمير التي استفادت من مبالغ مالية ضخمة فاقت 140 مليار سنتيم، كانت نقمة على يوميات المواطن الذي تمنى لو بقيت الأوضاع على حالها، بعدما تحولت الطرقات إلى مسالك ترابية وحفر ومطبات. ويتخوف السكان وأصحاب المركبات من تأزم الوضع خلال فصل الشتاء الذي أضحى على الأبواب. من جهته حمّل رئيس البلدية تأخر الأشغال إلى عديد المصالح التي لم تكمل أشغالها على غرار الجزائرية للمياه، اتصالات الجزائر ومصالح سونلغاز.وما زاد الطين بلة أن مشاهد الترييف بدت واضحة على مدينة غليزان حتى بالأحياء العريقة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية. وفي سياق ذات صلة لم يهضم بعد المواطنون ظاهرة انتشار الأوساخ والنفايات في عديد الشوارع وانتشار رهيب للكلاب الضالة ليلا ونهارا دون أن تتدخل مصالح مكاتب حفظ الصحة، رغم التحذيرات المتتالية للقائمين على قطاع الصحة من هذه الأخطار التي قد تنجم عنها أمراض خطيرة. وفي ظل ذلك يبقى المواطن يعيش يوميات عسيرة بسبب عدم قدرة المنتخبين على تسيير شؤون البلدية رغم الامكانات المادية والبشرية التي تتوفر عليها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com