
لم تتمكن مصالح بلدية غليزان من تصليح النافورات المتواجدة بالعديد من المناطق، لاسيما منها تلك الواقعة بقلب مدينة غليزان، حيث استاء الكثير من المواطنين من توقفها وتحولها إلى أحواض لرمي القارورات البلاستيكية والكؤوس التي يرميها مرتادو المقاهي يوميا وحتى محتسي الخمر.ولم يهضم الكثير من المواطنين في حديثهم ل"الفجر" الأسباب الكامنة وراء العجز الرهيب في إعادة "الروح" إلى هذه النافورات التي تزيد من جمال المدينة وتستقطب العشرات من العائلات قصد الراحة والاستجمام بها.وقال بعضهم بأنها كانت تعطي صورة تمدّن حيث كانت تتدفق بها المياه، بعد أن تحولت إلى ما يشبه "دوار محڤور" بفعل تراكم الأوساخ وانتشار الحفر بأغلب طرقات البلدية، حيث أن النافورة المتواجدة بالحديقة المقابلة للبلدية هي الأخرى غير عملية، إذ تتواجد بعاصمة الولاية 5 نافورات، تتوزع على حديقة البلدية، و2 بالنفقين المؤديين إلى سيدي امحمد بن عودة وبن داود، أمام دار الحرف، وأخرى أمام المركب الرياضي زوقاري الطاهر والتي تحولت إلى وعاء إسنمتي متآكل لا غير.وكانت هذه النافورات تضفي على المناطق المتواجدة بها حركية كبيرة للمواطنين وحتى منهم الغرباء عن المدينة الذين كانوا يأخذون بجانبها صورا تذكارية عن المدينة.وطالبت العديد من الجمعيات لا سيما تلك النشطة في الحقل الطبي الجهات المسؤولة بضرورة برمجة مشاريع للمراحيض العمومية التي تعد الملجأ الوحيد للمواطنين المسافرين وخاصة المرضى أصحاب الأمراض المزمنة، الأمر الذي يضطرهم للجوء إلى المقاهي أو حتى التبول بالأماكن العمومية بسبب المرض وتناولهم للأدوية. وفي ظل هذه النقائص التي لا تحتاج إلى الكثير من المال، يتساءل المواطن البسيط كيف تسير بلدية بأغلفة مالية ضخمة كانت قادرة على تحسين الوجه الحضري للمدينة وتوفير العديد من الخدمات التي تدخل في خانة "الإنسانية والصحية ".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com