غليزان - A la une

"الترييف" يغزو مدينة سيدي امحمد بن عودة بغليزان المرافق العمومية مطلب جميع السكان



لاتزال بلدية سيدي امحمد بن عودة تعاني من مشكلة الترييف التي أضحت تنفرد بها وأبعدتها عن الجمالية، رغم أنّها تعد من أعتق البلديات القديمة بولاية غليزان. وقال مواطنون في هذه البلدية إنّ منطقتهم تعاني من الاهتراء الرهيب الذي ساد أرجاءها، وجعلها من أفقر البلديات، بحكم المعاناة اليومية للمواطنين، إذ إنّ غياب النظافة يكون أول مطلب يرفعه السكان إلى مصالح البلدية.وتتخبط بلدية سيدي امحمد بن عودة في أوضاع جد صعبة، حيث لاتزال مجال التنمية والبرامج التي تخصصها الدولة سنويا من أجل بعث التهيئة العمرانية على وجه الخصوص ناقصة جدا.
ورصدت ”الفجر” معاناة يومية للمواطنين مع الاهتراء الذي يسود شبكة الطرقات، التي لم يستفد منها الجزء الأكبر من أي عملية تنموية تساهم في تعبيدها وتزفيتها، إلى جانب الانتشار الواسع للسكنات الهشّة والقديمة، كما أنّ العديد منها يقع بجانب الأودية، الأمر الذي كان سببا في تشرد عائلتين مع الأمطار التي شهدتها المنطقة الشهر الفارط.
والغريب في أمر هذه البلدية أنّ الكلاب الضالة تفرض منطقها، حيث تسير في الشوارع بكل حرية في ظلّ غياب حملات إبادة الكلاب المتشردة، التي كان من المفروض تفعيلها من أجل حماية الموطنين. وأمام ذلك تدفع الظروف القاسية التي تعيشها فئات عديدة في هذه البلدية، لا سيما الشباب الذي لم يجد ضالته بسبب غياب المساحات الخضراء والملاعب الجوارية ومرافق ترفيهية، إلى مطالبة السلطات المحلية بالالتفاتة الجدية إلى انشغالات السكان الذين يريدون مستقبلا أفضل لهذه البلدية..
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)