
أثارمشكل تحول عشرات الأحياء بعاصمة الولاية غليزان، خلال هذه الأيام، إلى برك من المياه المتعفنة حالة من الاستياء والتذمر في أوساط السكان، الذين استغربوا تردي وتدهور أوضاع الطرقات بشكل رهيب رغم تصريحات المسؤولين المتعددة والتي أكدت تخصيص ما يفوق 100 مليار من أجل إعادة تهيئة وتزفيت الطرقات التي تحولت إلى مسالك ترابية، بل تحول السواد منها إلى ”مستنقعات” من الوحل بالأحياء التي مازالت ترابية، وأصبح ركود المياه الغفنة المحملة بالوحل السمة البارزة لجل الأحياء بما فيها وسط المدينة، وهو الوضع الذي بات يثير سخط المواطنين وأصحاب المركبات على حد سواء.اشتكى سكان أحياء 05 جولية و”الوافي”، تجزئة 443 قطعة والمركبات، سطال، عيسات إيدير، بشميرك وعديد الأحياء الأخرى، لا سيما تلك الواقعة بحي ”القرابة العتيق” و”الرق”، من الوضع الذي آلت إليه الطرقات، ما جعل أصحاب سيارات الأجرة وحتى ”الكلونديستان يرفضون الولوج للأحياء سالفة الذكر حتى في الظروف الطارئة كتحويل المرضى والنساء الحوامل.وأكد هؤلاء أن المشكل طال أهم طريق بوسط المدينة وأحياء أخرى على غرار المركبات، أوفلا، عيسات إيدير وحي الحدائق، التي طالب سكانها السلطات المحلية بتقديم تفسير واضح عن الوضع، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، يقول السكان.وفي ظل الأوضاع الكارثية التي أضحت تطبع مدينة غليزان، طالب العديد من المواطنين بإيفاد لجنة تحقيق وزارية رفيعة المستوى للوقوف على الوضع الحقيقي لشبكة الطرقات داخل النسيج العمراني، لا سيما وأن المسؤولين المحليين لهم رأي آخر في الوضع القائم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com