غليزان - A la une

ارتفاع رهيب في معدل التسرب المدرسي وإعادة السنة بغليزان



ارتفاع رهيب في معدل التسرب المدرسي وإعادة السنة بغليزان
أحصت مصالح قطاع التربية لولاية ارتفاعا رهيبا في معدلات التسرب المدرسي والإعادة أو ”التكرار” في الأقسام الدراسية وهذا على مستوى الأطوار التعليمية الثلاث حسب مؤشرات وعوامل مرتبطة أظهرت تنامي ظاهرة التسرب المدرسي بالولاية سيما في الطور الثانوي وهو ما حذّرت منه وزيرة التربية الوطنية بن غبريط خلال زيارتها الأخيرة ودعت إلى ضرورة التنسيق بين المفتش والمدير من أجل السير الحسن للمؤسسة والوقوف على الأوضاع الاجتماعية للتلاميذ. وفي سياق ذات صلة كشف العرض المقدم بلغة الأرقام والمقدم من طرف هيئة التفتيش بالولاية عن العوامل المتعلقة بالتسرب المدرسي وعملية الإعادة أو التكرار في الأقسام خلال 5 سنوات الماضية في كافة المراحل التعليمية وبدرجات متفاوتة. حيث أنه في الطور الثانوي قفزت معدلات الإعادة والتسرب من المؤسسات التربوية فمن سنة 2011 إلى 2015، سجلت ما بين 20.5 و19.3 بالمائة بزيادة تراوحت بين 0.6 و2.3 بالمائة مقارنة بالنسبة الوطنية في حين سجلت أعلى نسبة للرسوب ب30 بالمائة في سنة أولى ثانوي محليا وفاقت المعدل الوطني المقدر بحوالي 20 بالمائة خلال نفس الفترة، فيما كشفت المؤشرات الأولية لنتائج إمتحانات الفصل الأول في كل الأطوار عن تراجع نسبي خلال هذه السنة التي سجلت 49.69 بالمائة مقارنة مع نتائج العام المنصرم التي بلغت نسبة 57.52 بالمائة، كما أن نفس المعطيات المتعلقة بتطور نسبة النجاح في شهادة البكالوريا خلال الفترة ذاتها مكنت من تصنيف غليزان ولاية ذات المردود الجيد مقارنة بالنتائج الوطنية، حيث احتلت الصدارة في العام الماضي بتحقيق أعلى نسبة في شعبتي تقني رياضي واللغات الأجنبية بينما جاءت الولاية في المرتبة الثالثة وطنيا بعدما تجاوزت نسبة النجاح الوطنية ب13.30 بالمائة. العرض الذي تناول تحليل نتائج الامتحانات والتسرب والتخلي عن الدراسة عرضته الهيئة المذكورة أعلاه أمام وزيرة القطاع بقاعة المحاضرات للولاية والتي أكدت بالمناسبة على تشخيص أسباب هذه الظاهرة وإيجاد الحلول الناجعة واتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية للحد من الظاهرة والتي قالت بشأنها أنها موجودة في جميع ولايات الوطن ولكن بنسبة أكبر في هذه الولاية وفي هذا الشأن شددت على أن احتواء ظاهرة تسرب التلاميذ والتخلي عن الدراسة تتطلب تظافر جهود الجميع من مؤطرين ومربين وجمعيات أولياء التلاميذ وهذا بالتنسيق مع المنتخبين المحليين لدحض خطورتها على الأسرة والمجتمع على حد سواء وذلك باطلاق حملات التحسيس والتوعية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)