
يواصل 33 أستاذا بثانوية على تونسي، بحي شميريك، بالجهة الجنوبية من عاصمة الولاية غليزان، إضرابهم عن دراسة، إذ بقي التلاميذ في الساحة في انتظار العودة إلى مقاعد الدراسة وقد فشلت لجنة حلّت صباح أول أمس بالثانوية أين استمعت للطرفين بالفشل بعد تمسك المضربين بحضور مديرة التربية أو الأمين العام لمديرية التربية، وقد أرجع المضربون توقفهم عن العمل إلى طريقة تسيير الثانوية من طرف المدير فيما بقي التلاميذ في ساحة الثانوية بعد حرمانهم من الخروج. وأشار عدد المضربين أن الوضع داخل الثانوية كان سببا في التوقيف عن العمل، حيث بلغ عدد المضربين حسبهم 33 أستاذا من إجمالي 43 أستاذ يزاولون عملهم بهذه المؤسسة التي تصدرت لعدة مواسم دراسية الريادة في شهادة البكالوريا بما فيها الموسم الفارط، أين تلقى الثناء من طرف الأولياء. حيث أوعزوا خرجتهم هذه إلى ”طريقة تسيير الثانوية” بعد رحيل المدير السابق لها. كما لم يخف هؤلاء غياب الصرامة في العمل في الشق المتعلق بالتعامل اليومي مع التلاميذ، وأردف أحدهم بأن الإضراب لم يدخل تحت أي غطاء نقابي. وقد حلت أول أمس لجنة من مديرية التربية واستمعت إلى طرفي النزاع الأساتذة والإدارة، حيث رفض هؤلاء العودة إلى الأقسام ما لم تحضر مديرة التربية أو الأمين العام للمديرية، فيما حلّت اليوم لجنة تفتيش وزارية بالثانوية أين ستقوم وفق مصدر مقرب بدراسة للموضوع ورفع تقرير شامل عن الإضراب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com