غليزان - A la une

أزمة حادة في الوقود تثير الاستياء بغليزان بعد حادثة اختلاط الماء بالبنزين



أزمة حادة في الوقود تثير الاستياء بغليزان بعد حادثة اختلاط الماء بالبنزين
أثار مشكل العجز الحاد في مادة البنزين بنوعيه العادي والممتاز، بعاصمة الولاية غليزان، حالة من السخط والاستياء في أوساط أصحاب المركبات والمواطنين على حدّ السواء، خاصة وأن هذا النقص تزامن مع وعدة الولي الصالح ”سيدي أمحمد بن عودة”، حيث تشهد المنطقة حركة مرور كبيرة للمركبات من وإلى عاصمة الولاية، الوضع الذي اضطر بالغالبية منهم الى الاستنجاد بمحطات الخدمات القريبة من البلديات المجاورة على غرار بلديتي بن داود ويلل.استيقظ صبيحة أمس أصحاب المركبات بعاصمة الولاية،على النقص الرهيب المسجل بالعديد من محطات الخدمات، حيث عمد العاملين بهذه المحطات إلى رفع ”أنابيب المضخات” في إشارة منهم إلى غياب هذه الطاقة الحيوية لأسباب تبقى مجهولة، والغريب انه حتى مادة البنزين العادي اختفت بعدما كان الأمر مقتصرا خلال الأيام الماضية على البنزين الممتاز، وقد ولّد هذا الوضع، طوابير كبيرة بالشارع الرئيسي، أخلت بانتظام حركة المرور، وأدت الى تسجيل بعض الشجارات وفق ”أولوية المرور”. وقال أحد العاملين بمحطة للخدمات أن المشكل سجل مع صبيحة أول أمس، واستدرك بأنه سيتم تزويد المحطة بالبنزين لاسيما العادي. وقد دفع النقص الحاد للطاقة إلى الاستنجاد بالمحطات القريبة لعاصمة الولاية ولكن بمرور الوقت شملها هي الأحرى النقص حيث نفذ مخزونها، وتزامن الوضع الراهن لمشكل الوقود، مع أحياء وعدة الولي الصالح سيدي أمحمد بن عودة، حيث وجد أصحاب المركبات لاسيما منهم ”الكلوندستان” في مأزق توفير البنزين خاصة وأنهم كانوا يعولون على أيام الوعدة لمضاعفة المدخول بسبب الحشود الكبيرة من المواطنين الذي فضلوا التوجه الى بلدية سيدي أمحمد بن عودة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)