غليزان - A la une

أخبار غليزان



أخبار غليزان
15 عائلة ببرمادية تعاني من ضعف التوتر الكهربائيأبدت 15 عائلة تقطن عمارة ”أر 2” بحي 344 مسكن بالمدينة الجديدة برمادية بغليزان عن إستيائهم وتذمرهم الشديدين جراء الأوضاع المزرية التي يعيشونها بسبب ضعف التيار الكهربائي كونهم يتزودون من عداد كهربائي واحد غير قادر على تزويد العائلات بالطاقة الكهربائية لتشغيل مبرداتهم وشتى أنواع الأجهزة الكهرومنزلية على غرار الثلاجات في ظل الارتفاع الرهيب لدرجات الحرارة التي باتت خطرا على الشيوخ والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.وحذر المعنيون في اتصال بالجريدة من حدوث كارثة واحتراق العداد الكهربائي ما سيخلف حالة من الرعب والقلق مستشهدين بحادثتين وقعتا بنفس المدينة وأضاف المعنيون أنهم يحملون مصالح سونلغاز كل المسؤولية في حالة حدوث أي طارئ طالبين من الجهات المسؤولة التدخل العاجل لاحتواء الوضع الذي أصبح لا يطاق. ممهلات عشوائية تثير إستياء أصحاب المركباتأبدى العشرات من أصحاب المركبات، لاسيما الناقلين الخواص استيائهم وتذمرهم الشديدين جراء استفحال ظاهرة إقدام مواطنين على وضع ممهلات غير قانونية بالعديد من الأحياء لحمل أصحاب المركبات وحتى أصحاب الدرجات النارية من تخفيف السرعة، حيث أضحى انجازها غير الشرعي يتسبب في إصابة المركبات لاسيما منها صغيرة الحجم بالأعطاب.كشف العديد من أصحاب المركبات بعاصمة الولاية غليزان استيائهم من إقدام العديد من المواطنين على وضع ممهلات باستعمال الوسائل المتاحة على غرار التربة والإسمنت المسلح وحتى الحجارة، كما أقدمت فئة أخرى على قطع الطريق بالحبال الكبيرة التي يستعملها أصحاب البواخر والسفن، ولاتخضع العديد من الناقمين من الوضع الذي يزداد تفاقما في غياب الرادع لأي مقايس قانونية أو مروره عبر اللجنة الولائية ذات الاختصاص.وقال بعضهم بأن مركبات أصيبت في الكثير من الأحيان بالعطب وهو ما يدفع بهم إلى صرف مبالغ مالية لإصلاحها ولم تشفع لهم النداءات المرفوعة للسلطات والشجارات في تغيير الوضع والذي أرجع بقاءه إلى التسيّب الكبير وعدم اكتراث السلطات والمصالح المعنية لهذا المشكل، وتتوزع هذه الظواهر على الكثير من الأحياء لاسيما منها الشعبية على غرار زغلول، سطال، شميريك، المحطة الثانية وحتى كاسطور وفيلاج النيلو، حيث قطعت الطرق بالحبال. وأضاف بعض المتضررين من الوضع الكارثي بأن أصحاب الدرجات النارية أكثر تضررا، حيث سجل إصابة الكثير منهم بجروح بعد سقوطهم باعتبار أنهم يتفاجؤون بتواجد هذه الممهلات لاسيما منها الترابية التي لاتظهر من مسافة بعيدة.ويطرح المشكل بأغلب بلديات الولاية على غرار يلل، وادي ارهيو، المطمر، الحمادنة وحتى بالبلديات النائية. سكان كاسطور، الحفرة والزراعية يستغيثونأبدى العشرات من سكان أحياء كاسطور والحفرة والزراعية بعاصمة الولاية غليزان، عن مخاوفهم الكبيرة والمتزايدة على أبنائهم، بسبب السرعة المفرطة التي يستعملها الكثير من السائقين، حيث عبورهم للطريق المزدوج الذي يتوسط هذه الأحياء، مطالبين المصالح المعنية بالتحرك لإيجاد آلية للحد من تهور هؤلاء السائقين. وقال عدد من السكان حي كاسطور والحفرة في اتصال بالجريدة، بأنهم أصبحوا رهينة السرعة المفرطة التي يستعملها العشرات من أصحاب المركبات الذين يستعملون الطريق المزدوج وهو طريق انحرافي، وكذا التجاوز الخطير، والغريب أن هذا الشريان الذي حوّل ونغّص حياتهم اليومية تعبره المركبات من مختلف الأحجام والأنواع. وقال الناقمون من الوضع، بأن الممهلات التي تلجأ إليها المصالح المعنية والسلطات تحت ضغط المواطنين لم تجد نفعا، مضيفين بأن خطر الطريق المزدوج يزيد خطورة حين يتحول إلى ”رالي” من طرف أصحاب الدرجات النارية، وكم هي الحوادث المميتة المسجلة بهذا الطريق، وفي غضون ذلك، سار العشرات من سكان حي الحفرة، في نهج سكان حيي كاسطور والحفرة، حيث أكدوا بأن مخاوفهم على أبنائهم أكثر، حيث يعبرون إلى الضفة الأخرى من الطريق المزدوج للالتحاق بمقاعد الدراسة بالمؤسسات التربوية في الطورين المتوسط والثانوي.واستنكر هؤلاء حرمان حييهم الذي يعدّ مئات العائلات من مؤسسة تربوية في الطّور الابتدائي، حيث يقطعون مسافة كبيرة للانتقال إلى الابتدائيات المجاورة رغم خطورة الطريق. والغريب -حسبهم- أن نداءاتهم التي رفعوها إلى كل السلطات المعنية لم تلق آذانا صاغية لتمكينهم من انجاز مدرسة ابتدائية على غرار باقي أحياء عاصمة الولاية، مؤكدين بأنه توجد أوعية عقارية كفيلة باحتضان أي مشروع ابتدائية. فلاحو شعبة إنتاج الزيتون يطالبون بتسهيلات في تراخيص حفر الآبارأبدى العشرات من الفلاحين الناشطين في شعبة الزيتون بولاية غليزان عن استيائهم وتذمرهم وهذا مع حلول كل فصل صيف، أين يطفو إلى السطح مشكل نقص مياه السقي الفلاحي ومعاناة كبيرة في سقي محاصيلهم رغم أن شعبة إنتاج الزيتون واحدة من الشعب التي تعاني مساحات شاسعة من أشجار الزيتون اليوم من الجفاف وتحتاج إلى السقي بغالبية المناطق الخارجة عن محيط السقي الفلاحي، حيث أكد الفلاحون أنه في الفترة المناسبة للسقي أنهم يعانون الأمرين لسقي أشجار الزيتون، حيث أصبح الفلاحون مع كل موسم صيف حار يسقون هذه المساحات الكبرى من الزيتون عن طريق أحواض مائية تزود بالاستعانة بصهاريج التي أصبحت تكلفهم أثمانا باهضة لاقتنائها، حيث يبلغ سعر الصهريج الواحد 800 دج جزائري. وفي سياق ذات صلة يراهن الفلاحون مستقبلا على رفع من مساحات هذه الشعبة الهامة لكن العائق الرئيسي أمامهم هو حفر أبار فلاحية تقضي نهائيا على هذا المشكل.وفي ذات الشأن كشفت مصالح مديرية الري والموارد المائية أن الملفات التي وضعت على مستواها كلها قد درست بالمعايير المعمول بها في تقديم تراخيص الحفر وفي ظل تضارب الآراء والتصريحات ما بين الفلاحين ومديرية القطاع تبقى العديد من الشعب على شعبة الزيتون من بين أهم الشعب الفلاحية التي يجب أن تلقى كل الاهتمام والدعم بالنظر إلى استراتجيتها وحاجة الدولة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي فيها باعتبار أن هذه المادة غذائية من جهة وطبية من جهة أخرى.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)