حذر رئيس نادي المخاطر الكبرى، البروفيسور عبد الكريم شلغوم، من مغبة تعرض نحو 700 بلدية عبر التراب الوطني، لفيضانات مرتقبة مع بداية فصل الشتاء. وقال إنه رغم ذلك، لم تلتفت السلطات العمومية من حولها لسنّ سياسة وقائية من خطر فيضان الوديان. وأوضح البروفيسور شلغوم، في اتصال مع ''الخبر''، بأن العادة جرت في أوروبا مع اقتراب فصل الشتاء، أن يتم ضبط بطاقيات وخرائط للأمكنة المعرضة لخطر الفيضانات، لأجل وضع سياسة وقائية، إلا أن هذا التقليد غير معمول به في الجزائر، بالنظر إلى أنه حتى اليوم لا يوجد أي برنامج سطرته السلطات العمومية للوقاية من الفيضانات ولاسيما تلك التي تسببها الوديان. وقال إنه بين المفارقات المسجلة، أن القطاع القائم على تسيير السكن في الجزائر، مازال يواصل بناء مشاريع على حواف وضفاف الوديان، ما يعني أن العمل الوقائي في بلادنا غير معترف به وغير متكفل به تماما.
وأشار المتحدث إلى أنه كان يفترض أن تقوم السلطات العمومية بدراسات، بينها سيناريوهات تحدد من خلالها كميات التساقط والأماكن المعرضة للفيضانات، وحذر في سياق ذلك من مغبة تعرض نحو 700 بلدية عبر التراب الوطني إلى فيضانات خطيرة، خلال بداية فصل الشتاء بحكم موقعها بولايات غرداية وقسنطينة وورفلة والعاصمة والمسيلة وبشار. وكانت وزارة السكن قد أعلنت، قبل شهر، أن هناك نحو 650 بلدية عبر التراب الوطني، معرضة لخطر الفيضانات، وسترصد غلافا ماليا قيمته 300 مليار دينار للوقاية من هذه الفيضانات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نوار سوكو
المصدر : www.elkhabar.com