
نزحت خلال اليومين الفارطين مئات العائلات، كانت تقطن بالقرارة وبريان وعاصمة الولاية غرداية، باتجاه ولايتي الجلفة وورڤلة، هروبا من المواجهات والتهجير القسري. وتحدثت مصادر "البلاد" عن توجه هذه العائلات بشكل جماعي وفردي إلى مناطق قطارة بجنوب ولاية الجلفة، والتي لا يفصلها سوى 50 كلم عن منطقة التوتر بالقرارة وأيضا باتجاه مناطق الحجيرة والعاليا بولاية ورڤلة. ونقلت المصادر أن هذه العائلات ومخافة تعرضها للتصفية والرجم بالحجارة والمولوتف والزجاجات الحارقة، اضطرت إلى النزوح والهروب حتى إن منهم من أخذ طرقا فرعية، بعد أن تداولت المصادر وجود عصابات ملثمة احتلت الطرق الرئيسية ومخارج ومداخل البلديات المعنية بالمواجهات، وشرعت في الاعتداءات وحرق السيارات والمركبات العابرة باستعمال الرصاص الحي. واضطرت العائلات النازحة والتي تركت كل ممتلكاتها وأثاثها إلى الإقامة لدى أقاربها بولايتي الجلفة وورڤلة، ونقل هؤلاء عن وجود عصابات منظمة وملثمة، تقوم بوضع حواجز مزيفة في الطرقات الرئيسية وسلب كل الممتلكات المنقولة كحال الهواتف النقالة والذهب وتجريد الفارين منها ومن ثم الاعتداء عليهم وحرق مركباتهم، الأمر الذي جعل العائلات القاطنة هناك تقرر الهروب والفرار بعد أن تمكنت هذه العصابات من الوصول إلى داخل البيوت وترهيب السكان، ليصل عدد العائلات النازحة إلى حدود 4000 عائلة فرت بجلدها من الرصاص والمولوتوف والزجاجات الحارقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ص لمين
المصدر : www.elbilad.net