كشفت مصارد مطلعة ل"الشروق" عن استعمال مفرط لمواد طبية تستغل عادة في مكافحة حشرة الليشمانيا، منها مادة "الدلتمترين" من طرف مصالح الصحة المكلفة بحملات مكافحة هذه الحشرة في عدد من مناطق الولاية.
وأشارت مصادرنا إلى استغلال فعلي لمخزون منتهي الصلاحية من مادة "الدلتمترين" بالعديد من بلديات ودوائر شمال ولاية غرداية الواقعة ضمن دائرة التهديد الصحي المتوقع بسبب توسع مجال انتشار مستعمرات هده الحشرة بعد ظهورها في بؤر جديدة موبوءة وسط تجمعات حضارية غير تلك التي تم تطهيرها على امتداد الثلاثة سنوات الماضية، في وقت تؤكد فيه مصالح الصحة بالولاية ، أنه تم معالجة 38 ألف بيت وموقع جلها ببلديات الولاية الشمالية في إطار الحملة الموسمية لمكافحة حشرة الليشمانيا بنفس الفترة.
ويغيب بصفة كلية بحسب مصادرنا أي إثبات يؤكد أن الأرقام المصرح بها هي نفسها المستهدفة على الأرض، ففي بلدية ضاية بن ضحوة أكبر المناطق تضررا من حشرة الليشمانيا كشف مواطنون من حي "بوبريك" أن جل التصريحات الرسمية السابقة بشأن تعرض حملة المكافحة والعلاج من الليشمانيا في مواسم 2010/2011 لا تعطي انطباعا على أن شيء من هذا القبيل قد وقع، ويتخوف رؤساء جمعيات محلية وجهات استشفائية بغرداية من عودة داء الليشمانيا الجلدية في الانتشار والتوسع بالعديد من البلديات الرعوية وتكرار سيناريو خريف عام 2006.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com