لا تزال مئذنة مسجد عمر الفاروق بوسط مدينة المنيعة تشكل خطرا داهما على رؤوس المصلين الذين يضطرون للصلاة خارج المسجد، خاصة يوم الجمعة من كل أسبوع، وهذا نظرا لضيق المسجد بالمصلين، حيث أن الخطر يداهم العديد منهم ممن يصلون خارجا وحتى المارين بجانب هذا المسجد. فالمئذنة في حالة ميلان مهول قد يؤدي سقوطها إلى كارثة.
تمت مناشدة السلطات الولائية بغرداية في عهد الوالي السابق يحيى فهيم، حيث تم رصد لجنة لتقصي الحقائق حول هذه المئذنة، لكنها لم تغير شيئا على الأرض، كما أن مديرية الشؤون الدينية بولاية غرداية لم تحرك ساكنا لإزالتها واستبدالها بمئذنة أخرى ويعود بناء هذه المئذنة الهشة إلى سنة 1919 أي منذ 93 عاما، وها هي اليوم تشارف على السقوط على رؤوس المصلين. وقال رئيس لجنة المسجد أن عملية تحتاج إلى مناقصة وطنية ويخشى أن يطول الأمر وتؤدي الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.
ويطالب سكان دائرة المنيعة الذين تحدثنا إليهم، والي ولاية غرداية الحالي أحمد عدلي بالتدخل العاجل للنظر في هذا الموضوع الخطير وإيجاد الحلول في أسرع وقت ممكن، في ظل صمت رهيب من طرف المديرية المعنية، كما طالبوا بزيارة عاجلة لوزير الشؤون الدينية بو عبد الله غلام الله للوقوف على الوضع المزري لهذا المسجد الذي يعد من اعرق المساجد في حين يزداد ميلان المئذنة بشكل رهيب، ويخشى المواطنون المرور حتى بجانبها فما بالك بالجلوس تحتها. فإلى متى يظل هذا المسجد يعاني التهميش من طرف المعنيين بالأمر أم لابد من انتظار وقوع الكارثة على رؤوس المصلين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com