غرداية - A la une

غرداية



غرداية
يشهد النشاط الإقتصادي المحلي حركية في معظم القطاعات سيما في السياحة والتجارة وذلك بعد عودة الهدوء والسكينة إلى غرداية حسبما أفاد والي الولاية السيد عز الدين مشري.وأبرز السيد مشري في لقاء صحفي نشطه أمسية الثلاثاء حكمة سكان غرداية والجهود التي بذلتها مصالح الأمن وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي من أجل استتباب الهدوء وعودة الأوضاع إلى مجراها الطبيعي عقب الأحداث المؤلمة التي عرفتها المنطقة.وبعد أن ثمن أجواء الطمأنينة التي طبعت الإحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف أوضح مسؤول الهيئة التنفيذية لغرداية أن المنطقة أصبحت "قطبا جاذبا لعديد المستثمرين وغيرهم من رجال الأعمال سيما في مجالي الفلاحة والسياحة". وقد استعاد قطاع السياحة وبفضل توفر عديد العوامل الإيجابية سيما منها عودة الهدوء إلى المنطقة ومختلف الإستثمارات العمومية التي شملت المنشآت القاعدية وتحسن السياحة المحلية حيويته مع تدفق أفواج من السياح خلال ذكرى المولد النبوي الشريف حسبما أوضح ذات المسؤول.ودعا السيد عز الدين مشري بالمناسبة السكان المحليين بكل تنوعهم الإجتماعي إلى أداء دور "المواطن" من أجل" حماية المنطقة من الإنقسام وتعزيز التماسك الإجتماعي". وأكد الوالي " أن غرداية ستظل موطن الضيافة وحفاوة الإستقبال والتسامح والتي تطمح إلى ترقية ثقافة السلم والحوار " قبل أن يعلن عن نشر وتوزيع في القريب كتابا حول دراسة مقارنة بين المذهبين المالكي و الإباضي الذي ألفه الشيخ الجليل الدكتور تواتي بن تواتي.هذه الدراسة التي تؤكد عدم وجود أية اختلافات في العمق بين المذهبين سيتم وضعها في متناول سكان غرداية بهدف معرفة أكثر للمذهبين وتفادي سوء الفهم والخلافات الناجمة عن الجهل, كما أضاف والي الولاية.وفي حديثه عن الجهود المبذولة من قبل المصالح الأمنية من أجل تحويل غرداية إلى واحة للسلم ومكافحة "بعض العناصر من المشوشين" أوضح رئيس الهيئة التنفيذية أن قوانين الجمهورية مطبقة في إطار احترام حقوق الإنسان والعدالة تسهر وفقا للقانون والدستور على حماية الحقوق الأساسية للمتقاضين.وقد تحقق استتباب الهدوء بمنطقة غرداية التي شهدت أحداثا مؤسفة بفضل تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي كان قد كلف أيضا قائد الناحية العسكرية الرابعة للإشراف على عمل مصالح الأمن والسلطات المحلية المعنية بهدف استرجاع والمحافظة على الأمن العمومي عبر مجموع تراب الولاية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)