غرداية - A la une

غرداية



غرداية
خصصت السلطات العمومية ما لا يقل عن 2.654 إعانة موجهة لإعادة تأهيل سكنات بغرض التخفيف من معاناة العائلات التي تضررت سكناتها سواء بفعل التقلبات المناخية السيئة أو جراء الأحداث الأليمة التي عاشتها منطقة غرداية قبل نحو سنتين حسبما علمت وأج اليوم الثلاثاء من مدير السكن بالولاية.ووجهت نحو 1.654 إعانة لترميم وإعادة بناء سكنات متضررة أو التي تعرضت لخسائر خلال الأحداث الأليمة التي شهدتها منطقة غرداية سنتي 2013 و2015 .ويوجد من بين العدد المذكور من الإعلانات التي تقررت عقب إجراء إحصاء من قبل لجان تقنية للتقييم بالدوائر 1.044 إعانة تم استهلاكها بعد أن استكملت أشغال إعادة التأهيل والترميم فيما توجد 610 أخرى على وشك الإنتهاء مثلما أوضح مدير القطاع عبد الحليم ملاط .وأكد ذات المسؤول أن مجموع السكنات التي تعرضت لأعمال تخريب أو حرق خلال تلك الأحداث المؤسفة قد تم التكفل بها من قبل السلطات العمومية.وجرى إحصاء وتحديد البنايات المتضررة أو التي مستها خسائر وكذا تصنيف من قبل الخبرة درجات الهشاشة لكل بناية وذلك قبل تحديد نوع التدخل والتكفل المطلوب كما أضاف مدير السكن لولاية غرداية .ومن جهة أخرى وبغرض مواجهة الأخطار التي تهدد عديد السكنات المهددة بالإنهيار والواقعة في مختلف مناطق الولاية فقد تم أيضا منح ألف إعانة من قبل السلطات العمومية في إطار برنامج امتصاص السكن الهش لأجل تدعيم تلك السكنات التي تضررت جراء عوامل مناخية سيئة وفق ذات المصدر .ومن بين 1.000 إعانة موجهة لأشغال تدعيم وإعادة بناء السكنات المهددة بالإنهيار فقد تم استكمال 414 سكن و586 أخرى توجد على وشك الإنتهاء مثلما أكد السيد ملاط.ولا زالت البنايات المهددة بالإنهيار تشكل خطرا كبيرا سيما على مستوى قصور ولاية غرداية والتي تتطلب مهارات ومؤسسات متخصصة في ترميم البنايات القديمة وفق ما أشار إليه .وتقف مسألة نقص اليد العاملة ومؤسسات البناء عائقا أمام تجسيد برامج التنمية بولاية غرداية التي استعادت عافيتها وانسجامها الإجتماعي المعهود بفضل التجسيد الميداني لقرارات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في يوليو 2015 حيث كلف قائد الناحية العسكرية الرابعة للإشراف على عمل مصالح الأمن والسلطات المحلية من أجل إعادة والمحافظة على الأمن العمومي عبر مجموع إقليم ولاية غرداية .وسمحت عودة السكينة والهدوء للسلطات المحلية للتفرغ نحو جهود التنمية الإقتصادية و الإجتماعية بالولاية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)