الأخبار لم تكن جيدة صبيحة اليوم ، فمنذ الصباح الباكر لم تكن تبشر بالخير رغم أننا في العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، كيف لا، وغرداية تحصي أزيد من عشرات القتلى في اشتباكات بين مواطنين مزابيين ومواطنين مالكين، في حين يتحدث البعض الأخر عن تسلل مجموعات ارهابية استغلت الوضع لإطلاق النار بأسلحة رشاشة وبطريقة عشوائية ما رفع من حصيلة القتلى التي سجلت بالعشرات والجرجى الذين تجاوزوا المئات…اذن الوضع مقلق جدا في غرداية، منازل أحرقت، ومحلات دمرت وسيارات خربت، طرقات قطعت، الدخان يتصاعد من كل الجهات، لا شيئا لا النار والدمار، دماء وعويل،..الكل يتبرأ والكل يشتكي، الكل يبكي قتلاه… لكن لا احد قال ماذا يجري وبين من يجري، ولماذا؟صحيح ان السلطات حاولت حل الازمة على مدار العامين الماضيين، لكن الى حد الان تبدو حلولها هشة وغير مقنعة، تبدو السلطة في وضعية المشلول أمام طوفان العنف الذي يجرف المنطقة نحو نهر الدماء الذي يلطخ يوميات إخواننا في غرداية. فالوضع يبدو خارج عن السيطرة، والحل اليوم بات ضرورة ملحة قبل ان لا نجد يوما ما نحاول حله او تسييره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الحياة العربية
المصدر : www.elhayatalarabiya.com