سجلت في الفترة الأخيرة عودة تدريجية للعديد من سكان ولاية غرداية الذين فروا في الفترة الأخيرة تحت تأثير المواجهات بين العرب والميزابيين إلى ديارهم. وقالت مصادر محلية من ولاية غرداية إن عودة الأمن التدريجي مكنت عشرات العائلات التي كانت خارج غرداية من العودة للديار مرة أخرى، خاصة وأن الدخول الاجتماعي على الأبواب.وعلى هذا الأساس عادت عشرات العائلات إلى منازلهم بحي بوهراوة بولاية غرداية بعد استتباب الأمن، وبمنطقة بريان ومليكة والقصور أيضا سجلت عودة تدريجية للسكان.وقد اضطرت العائلات لمغادرة ديارها في فصل الصيف والنزوح لمناطق أخرى سواء داخل الولاية في المناطق الصحراوية أو خارجها.ويسهر أعيان وسكان ولاية غرداية من الإباضيين على ضمان الأمن والاستقرار في الوقت الراهن، حتى يكون الدخول الاجتماعي موفقا وناجحا، خاصة وأن الفترة التي شهدها شهر رمضان أثرت كثيرا على معنويات السكان بحكم الحصيلة الثقيلة للضحايا كأول مرة منذ اندلاع الأحداث.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com