غرداية - A la une

عائلة خداوي بغرداية تستنجد بوزارة الخارجية للبحث عن ابنتهم بسوريا



عائلة خداوي بغرداية تستنجد بوزارة الخارجية للبحث عن ابنتهم بسوريا
لا تزال عائلة خداوي المنقسمة بين دولة ليبيا وبلدية متليلي بولاية غرداية، في حيرة من أمرها، بسبب انقطاع أخبار ابنتهم "فاطمة" بسوريا، مند اندلاع الأحداث هناك، حيث ناشدت العائلة التي تعيش حالة من القلق وزارة الخارجية التدخل العاجل لتقديم يد المساعدة للعثور على ابنتهم التي فقدوا التواصل معها، منذ سنة 2014، تاريخ آخر مكالمة لها مع عائلتها، التي تنتظر تدخل مصالح وزارة الخارجية للكشف عن مصير ابنتهم هناك بعدما رماها زوجها في الشارع وأخذ صغاره الأربعة معه.وحسب تصريح "خداوي نور الدين" الأخ التوأم للمفقودة، "للشروق"، فإن فاطمة خداوي المولودة بتاريخ 24 أوت 1946، تزوجت سنة 1994في ليبيا مع مواطن فلسطيني حامل للجنسية السورية، لتنتقل بعدها إلى العيش بسوريا سنة 2001، ومنذ ذلك الوقت حسب المتحدث بقيت العائلة على اتصال بالهاتف مع ابنتها، إلى غاية اندلاع الأحداث بسوريا عام 2014، لتطلب فاطمة من أحد إخوتها الموجود بليبيا النجدة من خلال رسالة نصية عبر الهاتف قائلة له،"أنا ضائعة أنقذوني لا تتركوني مشردة في سوريا.. أنا أشتغل في المستشفى، وزوجي طردني شر طردة وأخذ صغاري الأربعة معه..".العائلة التي تضع ثقتها الكاملة في المصالح الجزائرية،علقت آمالا كبيرة على تصريح سابق لوزير الخارجية رمطان لعمامرة، حين تعهد بتقديم يد المساعدة لكل مواطن جزائري مقيم في بؤر الصراع، ليختم أخ المفقودة قوله "أنقدوا أختي من الضياع.. نحن لم نجد أي وسيلة للتواصل معها".


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)