
احتج المئات من عناصر الشرطة أمس أمام مقري أمن وولاية غرداية على أوضاعهم منذ عشرة أشهر من الأزمة التي عرفتها المنطقة.ويعود السبب لاعتصام أفراد الشرطة، حسب ما تداوله الشارع الغرداوي، الذي تفاجأ بهذا الاحتجاج، إلى عشرة أشهر في غرداية دون انقطاع، وهي مدة أزمة غرداية، وهم يمارسون مهامهم، حُرموا خلالها من فترات راحة أو تنقل خارج الولاية وزيارة ذويهم.والسبب الرئيسي -حسب أفراد الشرطة المحتجين- هو عدم توفير الحماية لهم في مواجهة أعمال العنف، علما أن تعليمات صدرت لهم بعدم استعمال القوة للدفاع عن أنفسهم، بعد إصابة عشرات منهم، في مواجهات غرداية التي دامت أشهر، كان آخرها إصابة ثلاثة منهم أول أمس بعد تجدد المواجهات ببريان، في وقت أطلقت محكمة غرداية سراح موقوفين تم اعتقالهم من طرف قوات مكافحة الشغب في المواجهات الأخيرة، وهو ما أثار حفيظة عناصر الشرطة الذين وجدوا أنفسهم في الصف الأول من المواجهات مع المتظاهرين.وطالب المحتجون بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، لإبلاغه بظروف العمل الصعبة والضغوط التي يعانونها خلال عملهم بالولاية.وسارع مدير عام الأمن الوطني عبد الغاني هامل للنزول إلى الولاية، لاحتواء الوضع، في سابقة، تعد الأولى في الجزائر التي ينظم فيها عناصر أمن احتجاجا علنا بهذا الشكل. وقال بيان للمديرية إن اللواء هامل نظم لقاء مع موظفي الشرطة الذين أطلعوه على انشغالاتهم، لاسيما بعد اعتداءات تعرضوا لها أول أمس وأسفرت عن إصابة 03 منهم، فيما نفت مصالح الأمن تسجيل أية حالة وفاة، كما "ادعته بعض الجهات".وطمأن اللواء هامل الموظفين بالتكفل بانشغالاتهم، وزار أفراد الشرطة المصابين بالمستشفى قصد الاطمئنان على صحتهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ل بوسعد
المصدر : www.essalamonline.com