خلفت أحداث غرداية الأخيرة خسائر مادية معتبرة في الممتلكات، حيث لازالت حوالي 700 عائلة بالمدينة وحدها تنتظر التفاتة من السلطات العليا في البلاد بعد ما هجرت عمدا من منازلها نتيجة عمليات الحرق والتخريب التي طالتها، في الوقت الذي يأمل فيه سكان الولاية من الرئيس الجديد العمل على عودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com