لم يبد أي تأثر على أقارب أمير كتيبة الملثمين في غرداية، خاصة أسرته الصغيرة في حي ثنية المخزن بغرداية، حيث كانت الأجواء عادية قرب البيت الذي تقيم فيه والدة ووالد بلمختار. ولم يغير الإعلان عن مقتل الرجل الأول في التنظيمات الجهادية المسلحة في شمال مالي، مختار بلمختار، أي شيء في حياة أسرته الصغيرة وفي حي ثنية المخزن بغرداية، وبدت الأجواء شديدة الهدوء وعادية جدا قرب بيته، وهو ما يتفق مع صعوبة تأكيد أو نفي المعلومة التي أدلى بها مصدر عسكري تشادي حول مقتل خالد أبو العباس المكنى ''الأعور''، وصعوبة تأكيدها أو نفيها بالنسبة للأسرة التي سمعت أكثر من 01 مرات أخبارا مشابهة. ويتحفظ أغلب أقارب مختار بلمختار على الخوض في أحاديث تتعلق بقريبهم المطلوب في قضايا إرهاب في الجزائر وعلى مستوى العالم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بن أحمد
المصدر : www.elkhabar.com