
تعتبر بلدية أغلال، بولاية عين تموشنت، من بين البلديات التاريخية القديمة ذات الطابع الفلاحي والتابعة إداريا لعين الكيحل التي تبعد عنها ب 13 كلم، وتتواجد بها كثافة سكانية تقدر ب10332 نسمة حسب الإحصاء الأخير.وحسب أهالي المنطقة فإن ما مازاد من تعفن الأوضاع وتدهورها يعكس سلسلة من التسيير الأعوج من طرف المجالس المنتخبة السابقة إلى غاية تنصيب ”المير” الجديد، والتي كانت أحد الأسباب لهروب بعض المواطنين من المنطقة بعد الوعود الكاذبة التي لم يتم الإعلان عنها كل سنة وتسجيلها ضمن المشاريع المسطرة. لذا يلتمس السكان محو آلام الماضي بفضل المشاريع التي شيدتها البلدية خلال العهدة الأولى للمنتخب الجديد -القديم، والمتمثلة في السكنات التي كانت الأولى منذ نشأت البلدية، والمقدرة ب120 سكن ريفي، والتي وزعت مفاتيحها على مستحقيها، مشيرين أن ركود وتيرة الانجاز أدخل العديد من العائلات في الضيق وأصبح سقف واحد يأوي مجموعة من العائلة الواحدة. وفي ما يتعلق بمشروع 100 محل مهني في كل بلدية، استفادت بلدية أغلال من 85 محلا ذي طابع مهني، إلا أن معظم الشبان لم يهضموا كيفية الاستفادة من هذه المحلات بالرغم من الحملات التحسيسية، التي باشرتها الأجهزة الثلاثة المعتمدة من قبل الدولة سابقا، وباتت الفكرة منحصرة في المواد الغذائية العامة، وهو ما ترجمته ضعف الطلب. وفي سياق غير بعيد استفاد ما يربو عن 150 شاب من أهالي المنطقة من مناصب عقود ما قبل التشغيل ووزعوا عبر مجموعات لرد الاعتبار للعديد من الأحياء. واشتكى السكان، من جهتهم، بوضعية الطرقات التي عرفت تضررا بسبب الأمطار التي شهدتها البلدية خلال هذا العام. وقد نصبت مجموعة من الشبان لرفع الأوحال، في حين عرف الطريق الوطني رقم 96 عملية تزفيت، وهو مطلب أساسي لدى الأهالي مادام لم يرمم منذ الاستقلال وكان يتجنبه أصحاب المركبات والسيارات. وفي سياق غير بعيد استفادت بلدية أغلال من غلاف مالي قدر ب01 مليار و900 مليون سنتيم لإعادة الاعتبار للطرق الحضرية بحي سيدي لخضر إلى جانب الحوافي. أما البرامج القطاعية فخصص لها مبلغ قدر ب 01 مليار و200 مليون سنتيم لتعبيد وتهيئة طرقات حي الجسر والكاستور و40 سكنا وطرق البساتين. ومن المرتقب أن يفتح الطريق الرابط بين حي 40 سكنا بدر و 120 مسكن ريفي مرورا بمزرعة الشربوني فصد فك العزلة بين التجمعات السكنية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبيد محمد
المصدر : www.al-fadjr.com