دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، السيد أحمد أويحيى، أمس، من قاعة سينما السعادة بوهران مناضلي حزبه ومختلف المواطنين للتوجه يوم الانتخاب إلى مكاتب الاقتراع من أجل انتخاب أحسن المترشحين لخدمة القاعدة الشعبية، مبرزا الدور الهام الذي تلعبه البلدية في التنمية المحلية والعمل الميداني على إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل اليومية التي تواجه المواطن والسكان على حد سواء.
وحيا السيد أويحيى في كلمته مختلف المنتخبين السابقين، الذين عملوا ما في وسعهم من أجل تحسين ظروف معيشة المواطنين ومساعدتهم على حل مختلف مشاكلهم والاستجابة لانشغالاتهم المتعلقة بتوفير الشغل والسكن اللائق على وجه الخصوص، مؤكدا أن تحسين التسيير وترقية الاستثمار ليست مسؤولية الحكومة لوحدها، بل هي من صميم مسؤوليات الهيئات المنتخبة على المستوى المحلي باعتبار الدور الفعال الذي تلعبه مختلف المجالس المحلية في تحقيق التنمية والتطور والازدهار، ملحا على ضرورة عقلنة تسيير المال العام وترشيد النفقات وفق الاحتياجات الفعلية.
واستغل المتحدث المناسبة ليؤكد أن حزبه وطني حتى النخاع ولن يدخل خانة المعارضة ما دام التيار القائد للبلاد وطنيا ونوفمبريا وعليه فإن مبادئ التجمع الوطني الديمقراطي تنبع من هذا المنهل، الذي يرتوي منه كافة المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين لا يهمهم سوى تنمية البلاد وتطوير قدراتها في مختلف مجالات التسيير الهادفة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والأمني والاقتصادي.
من جانب آخر، ركز الأمين العام للأرندي على أن الاستقرار الحالي الذي تعيشه الدولة الجزائرية ما كان ليتم لولا التضحيات الكبيرة والجسيمة التي قدمها أبناؤها من مختلف الشرائح الاجتماعية من قوات الأمن والدفاع الذاتي. من جهة أخرى، شدد السيد أويحيى، أول أمس، في تجمع شعبي نشطه بحمام بوحجر (عين تموشنت) على قيم السلم والعمل والاستقرار التي تشكل "ثلاثة شروط لا بد من توفرها لاستكمال التنمية"، موضحا أن جمع هذه الشروط سيسمح ب "تعميق العمليات التنموية المسطرة أكثر" عبر البلاد، متخذا من ولاية عين تموشنت مثالا في مجال المكاسب التي تحققت في السنوات الأخيرة ومنها إنشاء مركز جامعي والربط بشبكات الغاز الطبيعي وتوزيع المياه الصالحة للشرب وتوزيع آلاف السكنات التي ستتم مضاعفتها.
وأشار المتحدث إلى أن ميزانية 2013، التي سيتم التصويت عليها من قبل المجلس الشعبي الوطني الأحد القادم ستخصص غلافا ماليا يقدر ب 2.000 مليار دج للتنمية. وذكر أن الجزائر التي "عاشت الربيع العربي في 19 مارس 1962" ورثت عند الاستقلال 4 ملايين لاجئ وأزيد من 9 آلاف قرية مدمرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج الجيلالي
المصدر : www.el-massa.com