
أصبحت الحظائر العشوائية و الفوضوية في كل مكان بولاية سوق أهراس ، حيث أضحى من هب و دب ينصب نفسه حارسا يبسط نفوذه و قانونه على أي مكان يرى أنه مناسب لركن السيارات و الويل لمن تسول له نفسه الإمتناع عن الدفع أو مناقشة ثمن التوقف ، حيث يرد عليه بعبارة تهديد “ إذا حدث مكروه لسيارتك فلا تلومني” . التوقف بات له ثمنه سواء أمام سوق أو إدارة أو حي أو أي مكان ، إذ لابد للسائق من دفع حق ضريبة التوقف لشخص مجهول كثيرا ما يكون مراهق لا يتجاوز 16 و لا يظهر الا عند طلب النقود ، و العجيب في الامر أن هؤلاء “العساسة” لم يكتفوا بتنصيب هذه المواقف أمام الأحياء و الإدارات فقط بل توسع نشاطهم الى أماكن العبادة كما انتشرت مواقف سيارات وهمية خاصة فقط بالأسواق الأسبوعية حيث يتسابق الأطفال الى حجز أي مكان و ينصب نفسه المسؤول الأول عليه ، و هكذا تسلب أموال الناس رغما عنهم في ظل غياب تام للرقابة أو العقاب للذين جعلوا أنفسهم أوصياء على أملاك الغير بدون وجه حق ، حيث وجدوا في هذا النشاط مصدرا يدر المال دون تعب أو ضريبة ، و بالموازاة مع ذلك تغيب مواقف السيارات القانونية ، و يبقى المواطن المتضرر الوحيد حيث يجد نفسه نهاية كل يوم و قد دفع مبلغ يفوق 300 دج من أجل التوقف لقضاء مصالح ضرورية ، و من هنا وجب على الجهات المعنية أن تقوم بدورها كما ينبغي و ان تضرب بيد من حديد و ذلك لمعاقبة كل من تسول له نفسه الإحتيال على الناس.
أسيا شلبي
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com