أمام غياب النشاطات الفنية وانعدامها أحيانا تعيش أحياء الولاية على وقع السهرات الرمضانية بين الشباب، حيث يجتمع هؤلاء أمام مداخل العمارات على قارعة الطريق لممارسة بعض الألعاب الترفيهية كالدومينو الذي يطغى على سهراتهم الليلية والذي يساعد في قتل الروتين، وأمام تراجع نسبة السهرات الليلية والنشاطات الثقافية والترفيهية ناهيك عن أختفاء تلك اللمة العائلية لتبقى المقاهي الوسيلة الوحيدة للترفيه عن الشباب ومن أجل معرفة أجواء السهرات الرمضانية بسوق أهراس والوقوف عند أهم الأماكن التي تستقطب أعدادا كبيرة من المواطنين،
قمنا بجولة إستطلاعية رصدنا من خلالها انطباعات الشباب الذين التقينا بهم والذين صرحوا لنا، أنهم بعد الإفطار لايعرفون وجهتهم. وفي الأخير يختارون المقهى كفضاء ملائم لقضاء سهرتهم، وتبقى بالنسبة لهم الملجأ الوحيد الذي يجمعهم . فروتين المقاهي أصبح لايفارقهم وأبدوا تمنياتهم في أن تفتح دور السينما في الولاية التي ظلت حبيسة منذ زمن وذلك لمشاهدة بعض الأفلام لعلها تنسيهم مشاكلهم اليومية خاصة وأن كل القاعات لاتزال مغلقة.
مقاهي الأنترنت البديل لقضاء السهرة
اختار بعض الشباب الأنترنت كفضاء مناسب للاستمتاع بسهراتهم حيث تشهد مختلف هذه النوادي في شهر رمضان إقبالا كبيرا من قبل الشباب وأضحت تعج بهم من مختلف الجنسين، وعن سبب هذا الإقبال أجمع كل من سألناهم أن ذلك يرجع بالدرجة الأولى لتعدد الخدمات التي يقدمها حيث يلبي هذا الجهاز كل من يستهويه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ياسين حفصي
المصدر : www.eloumma.com