يبدو أن المليارات التي نهبت من خلال التلاعب بالصفقات التابعة لمركب الصوميك بسكيكدة و تزويده بتجهيزات قديمة على أساس أنها جديدة و التلاعب رفقة أجانب بحياة مئات العمال، كما أن تضخيم الأرصدة البنكية وشراء الفيلات بكبرى المدن الجزائرية على غرار العاصمة ووهران و قسنطينة غير كاف لبعض المسؤولين بالصوميك الذين تناسوا الجريمة الكبرى في حق الاقتصاد الوطني ليطالبوا العدالة برفع يدها عن فيلاتهم لتستمتع بها عائلاتهم ومنحهم جوازات سفرهم ليصرفوا الأموال المنهوبة في السفر بمختلف أنحاء العالم، وكأن العدالة نائمة وستتغاضى عن كون الفيلات مصدرها أموال الشعب وجواز السفر معناه الهرب إلى الضفة الأخرى ثم اتهام الدولة بهضم حقوق الإنسان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com