سكيكدة - A la une

والي سكيكدة الجديد يتوعد المسؤولين ويعد بدفع عجلة التنميةطلب تقارير عن واقع المشاريع القطاعية والممركزة



والي سكيكدة الجديد يتوعد المسؤولين ويعد بدفع عجلة التنميةطلب تقارير عن واقع المشاريع القطاعية والممركزة
أمر والي سكيكدة الجديد المسؤولين بضرورة إعلامه بكل النقائص التي تعرفها الولاية وأعطى تعليمات مسبقة لإطارات مختلف الهيئات الرسمية بجمع كل الأسباب والعراقيل التي تسببت في عرقلة عجلة التنمية بالولاية.وأفادت مصادر أنه يريد الاطلاع بداية عمله على كل النقاط السوداء التي تشهدها المشاريع القطاعية والممركزة خاصة قطاع السكن والطرقات والتزويد بالمياه الصالحة للشرب، الأمر الذي يؤكد أنه على اطلاع مسبق بواقع سكيكدة التي تعتبر ثالث أغنى البلديات على المستوى الوطني.
وأكد مصدر ل"السلام"، انه قد تم رفع تقارير أولية توضح الوضع التنموي بعاصمة الولاية الذي يشهد تدهورا نسبيا فيما يتعلق بالطرقات، التي رغم ضخ أموال وأغلفة مالية ضخمة لأجل إصلاحها إلا أن التقارير أكدت أن مقاولات تورطت في انتهاج سايسة "البريكولاج" لتعود إلى وضعها الأسبق مباشرة بعد عمليات الترميم، بسبب سوء الأشغال وغياب الدراسات الأولية والمتابعة الميدانية والرقابة.
تشهد العديد من طرقات عاصمة الولاية وضعا اقل ما يقال عنه انه كارثي، وتزداد وضعيتها سوءا من يوم لآخر، باستثناء الشارع الرئيسي – ديدوش مراد- وسط المدينة من ساحة أول نوفمبر بالقرب من الميناء التجاري إلى ملعب عشرين أوت، فإن كل الطرق الرابطة بين الأحياء تحتوي على حفر وأجزاء متقطعة، وتتعرض الطرق الداخلية لمدينة سكيكدة إلي مياه الأمطار والمياه التي تتدفق من شبكات الصرف الصحي ومن شبكات التموين بالمياه الصالحة للشرب، ما يزيد من حدة اهتراء هذه الطرق وتآكلها وتحويلها إلى دروب شبيهة بتلك التي تستخدم في الأرياف، وتساهم حالة تردي الطرق الداخلية في اكتظاظ حركة المرور عبر مداخل الأحياء ومخارجها وفي تآكل المركبات، سواء التابعة للمؤسسات العمومية أو الخاصة، وتثير استياء الناس المطالبين بإصلاحها وتهيئتها.
ويعد قطاع السكن من بين النقاط السوداء نتيجة تأخر عملية التوزيع وعدم إتمام الكثير منها رغم مرور عدة سنوات على غرار مشروع 38 مسكن تساهمي الذي شهد تأخرا لمدة 10 سنوات بسبب تماطل المؤسسة الصينية ووكالة عدل في تسوية بعض الأمور المتعلقة بالجانب المالي ومستحقات المؤسسة الصينية التي تقول أنها لم تستفد منها متهمة في ذلك وكالة عدل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)