
أقدم، نهار أمس، العشرات من سكان وقاطني حي حسين بعبوش في سكيكدة، على غلق مقر بلدية فلفلة احتجاجا على مساكنهم الريفية، والتي -حسب البعض المحتجين- لايزالون لم يتسلموا رخص الاستغلال لبنائها مند عدة أشهر، قبل أن يقوم البعض من المحتجين بنقل احتجاجهم من الحي إلى المدخل الرئيسي للبلدية.تم غلق هذه الأخيرة لفترة وجيزة قبل أن يتم فتحها وتفريق المحتجين من طرف عناصر الشرطة الذين كانوا بعين المكان من دون تسجيل أي انزلاقات، خاصة بعد أن تحدث كل من رئيس البلدية ونائبه المكلف بالإدارة والمالية مع المحتجين، إلا أنهم مازالوا مصممين على مواصلة احتجاجاتهم إلى حين تلقي رد رسمي مكتوب، مما جعل رئيس دائرة سكيكدة، عنتري عز الدين، يتدخل شخصيا وتمكن من امتصاص غضب المحتجين واحتواء الوضع، حيث طالب بتعيين ثلاثة أشخاص من الممثلين عن المحتجين للتحاور معهم والوقوف على حقيقة انشغالاتهم، وفي هذا الإطار، أكد رئيس دائرة سكيكدة في لقاء مع «النهار» بأن ملف السكن الريفي الخاص بالمحتجين من حي حسين بعبوش مازال قيد الدراسة من طرف الصندوق الوطني للسكن وفقا للإجراءات الإدارية المعمول بها من أجل إجراء تحقيق على مستوى البطاقية الوطنية للسكن على المستوى المركزي، بعد أن تم إعداد العقود ومقررات الاستفادة من السكن الريفي وتسليمها لأصحابها، فالمسألة قضية وقت فقط، يضيف رئيس الدائرة، الذي أقنع المحتجين عن طريق ممثليهم بالعدول عن احتجاجهم بعد أن قدم ضمانات بالإسراع في تسوية هذا الملف وبالمرة إنهاء معاناتهم من الانتظار، وهو ما استحسنه المحتجون.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كريم عبد الوهاب
المصدر : www.ennaharonline.com