
أكد مساء أول أمس، وزير الموارد المائية نسيب حسين، أن الفلاحة تحظى بالأولوية في المخطط الخماسي المقبل 2015-2019 إلى جانب الصناعة، مشددا على أنه لابد من العمل على تطويرها وتوفير الوسائل الضرورية للنهوض بها، وذلك خلال تفقده لمشروع سقي 2200 هكتار، موكدا على أنه حان الوقت للعمل على الاقتصاد في المياه واستعمال الماء بطرق ناجعة ومفيدة. وشدد الوزير على وجوب الخروج من الطرق التقليدية التي كانت تعتمد على السقي بواسطة السواقي والانتقال إلى استخدام الوسائل والأساليب التقنية والعلمية والتكنولوجية الحديثة في ميدان السقي الذي يعد عصب الزراعة العصرية داعيا كل المسؤولين على مستوى البلديات وكذلك مصالح الري لضبط الحاجيات المحلية في ما يتعلق بالسقي لأن الزراعة، كما قال، لها موقع استراتيجي في المستقبل في إطار المخططات الوطنية، مشيرا إلى أن الدولة ستهتم بكل من يملك قطعة أرض ويرغب في سقيها وسترافقه ماديا وماليا وتقنيا.وفي ما يخص الوضعية التي تعرفها مدينة سكيكدة، قال الوزير إن الولاية تنام على ثروة مائية هائلة ولكن المياه لا تصل إلى منازل المواطنين. ووجه نسيب تحذيرا شديدا للمسؤولين عن القطاع بأنه لا يقبل أبدا هذه الوضعية، طالبا منهم اتخاذ كل الإجراءات والتدابير العملية السريعة لتزويد المدينة والتجمعات السكنية المحيطة بها بالمياه ومعالجة النقص الحاصل نهائيا قبل شهر رمضان القادم، كما أمر مسؤولي القطاع بإيجاد الحلول السريعة وبأية طريقة لحل أزمة المياه التي تعيشها مدن الجهة الشرقية للولاية.
وأشار الوزير إلى أن سد رمضان جمال سيعرف انطلاق إنجازه في سنة 2016 وسيسمح إنجازه بحل نهائي للنقص في المياه الصالحة وحماية مدينة سكيكدة من الفيضانات.
وحدد الوزير مهام خاصة ومحددة لمسؤولي القطاع تتمثل في اقتراح الحلول العملية لمشاكل التزويد بالمياه للولاية لإدراجها في المخطط الخماسي القادم، وحل كل مشاكل المياه الصالحة قبل سنة ألفين وستة عشر وإنجاز عمليات سريعة لتدعيم المياه للجهة الشرقية. وبالنسبة لمحطة تحلية وتصفية المياه لسكيكدة المتوقفة حاليا وقدرتها سبعة آلاف متر مكعب وتتطلب سبعين مليار لإعادة تهيئتها، فقد أمر الوزير مصالح الوزارة والمديرية بإيجاد الحلول المناسبة لها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد غناي
المصدر : www.al-fadjr.com