سكيكدة - A la une

مافيا عالمية يقودها إسرائيلي تنهب آثارا بسكيكدة وتهربّ إلى الخارج جنّدت رجال المال بالولاية للاستحواذ على المواقع غير المصنّفة



مافيا عالمية يقودها إسرائيلي تنهب آثارا بسكيكدة وتهربّ إلى الخارج جنّدت رجال المال بالولاية للاستحواذ على المواقع غير المصنّفة
جندت مافيا عالمية متعددة الجنسيات مختصة في تهريب الآثار، عشرات رجال المال السكيكديين الذين استغلوا بدورهم مئات الشباب من المنطقة مؤخرا، لنهب آثار الولاية وتهريبها نحو أوروبا عامة، و إسرائيل بصفة خاصة. من خلال الاستحواذ على عديد المواقع غير المصنفة، كاستمرار لمعمليات محو تاريخ الشعب وذاكرة الأمة.وبحسب ما توفر لدينا من معلومات، تعكف منذ حوالي 4 أشهر، جماعات من الشباب على بناء بيوت قصديرية بضاحية مشتة الخربة ببلدية بني والبان، فوق مدينة أثرية غير مصنفة، اتخذت هذه البيوت الفوضوية كتمويه يواري عمليات الحفر والتنقيب التي تتم ليل نهار، من أجل نهب آثار هذه المدينة، بعد استخراجها وتنظيفها وحفظها في صناديق خشبية، لتوجه بعدها إلى مستودعات توجد في مناطق متفرقة من الولاية. أغلبها كان في السابق مبردات لحفظ الفاكهة، يملكها عشرات رجال المال في سكيكدة، الذين أوضحت مصادر جد مطلعة ل "السلام" تكفلهم بتسخير كافة الإمكانيات اللازمة لتسريع عملية استخراج الآثار.
وأوضحت المصادر ذاتها، تورط بعض مسؤولي الولاية في هذه الجريمة، بحكم تسترهم على نشاط هذه المافيا، رغم البلاغات المتكررة والشكاوي الكثيرة التي قدمها سكان المنطقة للجهات المعنية. هذا وكشف بعض سكان بلدية بني والبان في اتصال لهم مع "السلام"، أن هذه الشبكة الإجرامية لتهريب التحف الأثرية، فضلا عن المعادن الثمينة، تعمل بالتنسيق مع مجموعات أخرى بالمغرب العربي، سيما فيما تعلق بالرعايا المغربيين، والتونسيين، وحتى الأفارقة الماكثين في الجزائر بطرق غير شرعية، يشرف على توجيهها إسرائيلي يزور الجزائر في فترات متقطعة على أنه سائح عادي، وهو في الأصل زعيم العصابة، يمرّرها من باريس إلى وانشطن ولندن، لتستقر في تل أبيب. وكثيرة هي العواصم الغربية والعربية منها، التي تباهي العالم بمتاحف عريقة، أغلبها مزينة بقطع أثرية ورسومات سرقت وهربت من الجزائر.
و للإشارة هناك اتفاقيات دولية موقعة، تلزم حكومات الدول الموقعة بإعادة القطع الأثرية المسروقة، لكن ثمة ليونة في القوانين، تعززها أولوية الرعاية والاهتمام، لم تنصف الجزائر التي تبعثرت حضارتها بين الدول.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)