سكيكدة - A la une

مافيا سرقة رمال توجه نشاطها لدعم بقايا الخلايا الإرهابية تحصل على 65 مليونا في الليلة الواحدة بشواطئ سكيكدة وجيجل



مافيا سرقة رمال توجه نشاطها لدعم بقايا الخلايا الإرهابية تحصل على 65 مليونا في الليلة الواحدة بشواطئ سكيكدة وجيجل
وحّد بارونات سرقة رمال الشواطئ جهودهم، وكثفوا نشاطهم في مختلف الولايات الساحلية، خاصة بجيجل وسكيكدة، أين تنسق عديد المافيات المنضوية تحت لوائهم مع بقايا الخلايا الإرهابية من خلال دعمها ماديا، لإعادة بعث نشاط الأخيرة، الحريصة على تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف ضرب استقرار البلاد.كشف مصدر أمني من ولاية جيجل في تصريح خص به "السلام" استنادا إلى تقرير مشترك لوحدات أمن 6 بلديات، تزعم كل من المدعو "ب.ز"، و صهره "ب.ع" القاطنان بدائرة الميلية لأكبر مافيا سرقة الرمال من الشواطئ بالولاية، مستفيدين من تأمين إرهابيين لتحركاتهم، حيث يتعمدون اختيار المسالك الجبلية الوعرة، التي ألفت الجماعات الإرهابية التحرك بها لضمان بلوغ الشواطئ المراد نهب رمالها، مجندين لذلك -وفق المصادر ذاتها- أعداد كثيرة من الشباب البطال الذين يحولون الشواطئ وحتى الوديان إلى ورشات كبيرة لاستخراج الرمل ونقله، حيث تبدأ كل المسالك في النشاط من شاحنات وجرارات وحتى الدواب لها نصيبها في العمل، وتستمر العملية حتى فجر اليوم التالي لتتوقف الحركة مخلفة وراءها مئات الأكوام من الرمال التي لم يتسن لهم حملها، وكذا مئات الخنادق التي خلفتها الجرارات، محصلين في الليلة الواحدة ما يفوق 65 مليون سنتيم، توجه 60 بالمائة منها بعد بيع هذه الرمال لأصحاب الورشات العمومية والخواص قصد استعمالها في بناء المئات من المشاريع التي تنجز هنا وهناك عبر مختلف بلديات الولاية بطرق غير قانونية، لفائدة الجماعات الإرهابية المرابطة في مناطق متفرقة من جبال وغابات الولاية.
في السياق ذاته كشف عرج مصدرنا بناء على اتصالاته الشخصية مع رفقائه في سلك الأمن بولاية سكيكدة إلى أبرز قادة مافيا سرقة الرمال بالولاية المدعو "م.أ" من مدينة تمالوس، الذي سمح له نشاطه الكثيف وسيطرته على أغلب شواطئ الولاية من شراء عشرات الشاحنات التي تتكفل بنقل الرمال المسروقة إلى مستودعات بنفس المدينة، قبل بيعها للمقاولين، أو توزيعها على ورشات البناء المنتشرة بالولاية بأثمان منخفضة على سعرها الحقيقي في الأسواق الوطنية، هذا وأبرزت المصادر ذاتها أن المدعو "م.أ" يعمل بمعية أقاربه الذين يشرف عليهم غبن عمه المدعو "ز.ج" الذي يتكفل شخصيا بنقل جزءا من أموال ما تدره عليهم عمليات سرقة الرمال إلى الجماعات الإرهابية المرابطة في جبال الولاية بعد الالتقاء ببعضهم في منطقة برج القائد التابعة لبلدية بين الويدان.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)