قال رئيس حركة مجتمع السلم، السيد أبو جرة سلطاني، في تجمع شعبي نشطه مساء أمس بسكيكدة، إن ''الورقة البيضاء التي يمكن أن تغير الموازين داخل الصندوق فقدت قيمتها في الجزائر وأصبحت عملة مزيفة''، متسائلا في إشارة إلى السلطة: ''فماذا سيقولون للناس يوم 29 نوفمبر أو قبل ذلك في الحملة؟'' ليجيب: ''لا قيمة اليوم أن نذهب إلى صناديق الاقتراع، لست أنا الذي خسر ولا حزبي ولا تكتل الجزائر الخضراء ولا الأحزاب كلها، لأن الربح والخسارة يقاس بقيمة الانتخابات''. وذكر سلطاني أنه ''من الصعب أن تعاد الثقة التي صودرت، لأن القيم تبنى على مدار السنوات''، مشيرا إلى أن ''قيمة الوفاء لدى الناخب الأمريكي أو الصيني أو الياباني، لأن صوته يذهب إلى الذي صوت عليه، أي دون غش وتزوير ودون استخفاف بالناس''. وقال زعيم حمس: ''لذلك نحن اليوم الأفئدة خاوية لغياب الثقة والقيم، وتجد الناس يبدلون ألوانهم السياسية، فهم اليوم في حزب وغدا في آخر، وأنك تنتخب في حزب وتزكى من قبل الجماهير وبعد يومين تتحول إلى جهة أخرى''. وخاطب الحضور قائلا: ''أقول بكل ثقة إن الجزائر تمتلك خزانا ضخما من الكفاءات ومن الرجال والنساء الذين يملكون الثقة والقدرة والإخلاص والاستقامة ما يستطيعون به تغيير الواقع سلميا، لكن الطريق إلى سدة الحكم ما يزال مغلقا، البلديات والمجالس الشعبية الولائية مفرغة من صلاحياتها والمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة مفرغان من صلاحيتهما، لا تشريع ولا رقابة، ولذلك اليأس هو المهيمن والمسيطر على ضمائر وعقول الناس''. وتحدث رئيس الحركة مطولا عن الفيلم المسيء للرسول (ص)، منتقدا الدول العربية والإسلامية التي لا تزال لم تتحرك للتعبير عن رفضها المساس بالنبي محمد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عباس فلوري
المصدر : www.elkhabar.com