تترأس السيدة «صورية شوقي» قائمة حزب الأفانا، التي تطمح من خلالها للحصول على مقعد رئاسة بلدية سكيكدة ، و لو حدث و فازت ستكون أول رئيسة بلدية في ولاية سكيكدة التي تضم 38 بلدية.حياة بودينار
وتعتبر «شوقي» من الأسماء النسائية المعروفة على الساحة السياسية بولاية سكيكدة لامتلاكها خبرة طويلة في هذا المجال التي ارتكزت أساسا في النضال تحت لواء حزب جبهة التحرير الوطني ثم الأرندي، قبل أن تطلقهما و تتجه لحزب الجبهة الوطنية الجزائرية «الأفانا» التي تسعى من خلاله للسيطرة على رئاسة أغنى بلدية في الجزائر. السيدة «شوقي» من خريجي جامعة باجي مختار بعنابة، تمتلك شهادة ليسانس في اللغة الفرنسية سبق وان عملت في مجال التدريس ، و مجال الإدارة من خلال شركة سوناطراك، و ابتدأ مسارها السياسي سنة 2002 كمنتخبة ببلدية سكيكدة حيث كانت عضو بلجنة التربية و الثقافة وبعدها بسنة عضو بلجنة السكن، لتصل إلى المجلس الولائي سنة 2012 أين كانت نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني ثم رئيسة للمجلس بالنيابة ، وعضو بلجنة الطعون الولائية للسكن بولاية سكيكدة، كما كان لها نشاط جمعوي من خلال ترأسها للمنظمة الولائية لتواصل الأجيال، وعضو بكل من التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني و المجلس الوطني الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة و الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية و عضو بالأمانة الولائية للكشافة الإسلامية و المكتب الولائي لجمعية أمل لرعاية الشباب و المرأة. وتحمل مرشحة الجبهة الوطنية الجزائرية برنامجا ثريا ستسعى من خلاله لتغيير وجه البلدية و إعطاء عاصمة الولاية مكانتها الحقيقية بمساعدة أسماء شابة تحمل العزم و الإرادة و الأمل بالقدرة على التغيير، فهل ستتمكن «شوقي» لو ظفرت بلقب «المير» أن تحقق ما عجز عنه الرجال؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com