سكيكدة - A la une

سكيكدة



سكيكدة
لا تزال خدمات العديد من المؤسسات العمومية للصحة الجوارية بولاية سكيكدة، خاصة تلك المتواجدة بالجهة الغربية من الولاية بالمصيف القلي، دون المستوى المطلوب بسبب جملة من النقائص، سواء تلك التي لها علاقة بالهياكل أو بالعتاد وحتى بالتأطير الطبي الذي يبقى يسجل جملة من النقائص التي يتطلب استدراكها لتخفيف المتاعب عن المواطنين.وحسب المعلومات المستقاة، فإن من أصل 170 قاعة موزعة عبر بلديات الولاية توجد 125 قاعة في حاجة ماسة واستعجالية لأشغال ترميم واسعة، بالخصوص تلك المتواجدة بالقرى النائية، وما زاد الطين بلة، وجود أكثر من 10 قاعات علاج مغلقة منذ سنوات لسبب أو لآخر، مما جعلها عرضة للتخريب، حيث تفتقر للتدفئة، الماء والتهيئة الخارجية والأخطر من كل هذا كما ورد في التقرير الأخير للمجلس الشعبي الولائي افتقار جل تلك القاعات لأبسط شروط النظافة، بسبب عدم وجود عمال النظافة والصيانة، مما أدى إلى تراكم النفايات الطبية لمدة أطول داخل القاعات، مع الإشارة إلى أنها لابد أن ترفع وجوبا في مدة لا تتعدى 72 ساعة، فضلا عن غياب أعوان الأمن والحراسة، مما يجعلها مفتوحة على كل الإحتمالات والأخطار. 79 قاعة علاج دون أطباءإلى جانب هذا، فإن أغلب هذه القاعات العلاجية تواجه مشكل النقص الكبير في التأطير الطبي وشبه الطبي، فمن أصل 170 قاعة توجد 79 منها بلا طبيب، أي ما يعادل نسبة 46.47 بالمائة، أما تلك التي يوجد بها أطباء، فإن عددهم في العديد منها غير كاف ولا يلبي الطلب أمام التوافد الكثيف للمواطنين، فيما اقتصر نشاط بعضها على الحقن، زيادة على افتقارها لأدنى الوسائل المستعملة بالخصوص في التشخيص، فيما تبقى تعتمد على جهاز التعقيم “بوبينال” الذي قررت الوزارة الوصية عدم استعماله منذ سنة 2009 لعدم فعاليته في التعقيم بدل الجهاز البخاري المنعدم كلية على مستوى كل هذه القاعات، علما أن التقرير المذكور أشار إلى أن أغلب قاعات العلاج المتواجدة عبر كامل تراب بلديات الولاية لا تتماشى مع المنشور الوزاري رقم 002 المؤرخ في 15 جوان 2007 المتعلق بتوفير مسكن للطبيب وآخر الشبه الطبي. التغطية الصحية دون المعدلوفيما يتعلق بالتغطية الصحية مقارنة بالمؤشرات الوطنية، فإن ولاية سكيكدة تبقى تواجه عجزا كبيرا في عدد الأسرّة يصل إلى حدود 413 سرير، على اعتبار أن الولاية تضم 1521 سرير ل 967045 نسمة، مما يجعل نسبة التغطية بالولاية لا تتجاوز 1.57 سرير لكل 1000 ساكن، مع الإشارة إلى أن المعدل الوطني يقدر بسريرين لكل 1000 ساكن، إضافة إلى عجز كبير في السلك الطبي العام، إذ يقدر عدد الأطباء العامين ب 684 طبيب موزعين بين القطاعين العام والخاص بمعدل طبيب عام وآخر خاص لكل 1807 من السكان، وكذا في عدد الأطباء الأخصائيين الذين يقدر عددهم بالولاية ب 324 طبيب مختص موزعين على تسع بلديات؛ 180 منهم يشتغلون ببلدية سكيكدة أي بمعدل ولائي يقدر بطبيب مختص لكل 6200 ساكن، نفس الشيء بالنسبة للتغطية الصيدلانية المنعدمة أصلا ببلدية عين الزويت التي يقدر عدد سكانها ب 2120 ساكن، وناقصة ببعض البلديات كوادي الزهور، قنواع والغدير، للتذكير، فإن الصيدليات بالولاية تتمركز فقط بالمدن الكبرى، منها عاصمة الولاية التي تتواجد بها 74 صيدلية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)