
كشف مديرالصحة لولاية سكيكدة ،عن انطلاق دراسة علمية لتحديد الأسباب الرئيسية للإصابة بمرض السرطان يشارك فيها أطباء متخصصون في المرض وأطباء لهم علاقة بالداء، بالاضافة إلى إطارات طبية وشبه طبية من مختلف التخصصات المرتبطة بمرض السرطان.وحسب مسؤول الصحة بالولاية، فإن هذا الفريق الطبي سيقوم بالتقاط عينات من المرضى من أماكن متفرقة من الولاية ومن أوساط اجتماعية واقتصادية، ويقوم بزيارات ميدانية للمصادر المشكوك في ضلوعها في انتشار المرض، لاسيما القاعدية البتروكيماوية التي يتهمها الخاص والعام بكونها المتسبب الأول في المرض لما تفرزه من انبعاثات غازية خطيرة تلحق ضررا كبيرا بصحة المواطنين وسلامتهم الجسدية، وتحدث ارتخاء في الجسد وضعفا في نشاط الجسم، خصوصا لدى السكان المجاورين للوحدات الإنتاجية لمركب تمييع الغاز الطبيعي وتكرير البترول، قبل قرار سوناطراك بوقف نشاطه.وأكد المدير أن الدراسة ستكون فاصلة في الجدل الدائر منذ مدة بين مختلف الهيئات المحلية وتنظيمات المجتمع المدني، حول تصاعد ظاهرة الاصابة بمرض السرطان.ولاية سكيكدة كانت قد استفادت بمركز جهوي لمكافحة مرض السرطان إلا أنه لم ير النور لحد الساعة، ومازال المرضى يتنقلون إلى مستشفيات قسنطينة وعنابة، والبعض منهم إلى عين النعجة بالعاصمة لتلقي العلاج مع معاناة وخسائر ونفقات إضافية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد غناي
المصدر : www.al-fadjr.com