
رغم الإجراءات الصارمة التي اتخذتها مديرية التربية لولاية سكيكدة بداية الموسم الدراسي حول قضية توفير التدفئة المدرسية بكل المدارس على مستوى الولاية، لا يزال مشكل التدفئة المدرسية مطروحا في عدد من المدارس، خصوصا في الجهة الغربية بالمناطق النائية كما هو الشأن في مؤسسات تربوية بإقليم عاصمة الولاية، ورغم أن الوضع كان محل طرح لدى الجهات المختصة، إلا أن تلاميذ هذه المؤسسات يتقاسمون وضعا مزريا، في مواجهة موجة البرد التي عرفتها ولاية سكيكدة لاسيما هذا الشتاء بالذات الذي كان أشد قسوة من المواسم الفارطة. قال مدير التربية السيد مساعدية عبد الله إن تعميم التدفئة سيكون من الأولويات التي سيهتم بها في القريب، محملا المنتخبين المحليين مسؤولية ذلك فقال إنهم لم يقوموا بواجبهم تجاه الوضع الذي خصصت لأجله مديرية التربية غلافا ماليا قدره 390 مليون د.ج، إلا أن الشتاء على وشك أن يضع أوزاره دون أن ينعم التلاميذ بهذا القرار الذي لم تأخذ بشأنه البلديات المعنية التدابير اللازمة سوى على مستوى بلدية عين بوزيان التي تحدت الوضع وقامت باستهلاك المبلغ المقتطع لفئة ابتدائيات حيث سجلت إلى اليوم 4 عمليات في حين لم تسجل باقي البلديات أي عملية على غرار بلدية عين قشرة التي لم تستهلك سوى 10٪ من المبلغ الموجه إليها، وهو ما يعكس حقيقة الوضع المزري الذي يتقاسمه التلاميذ في ظل تقاعس السلطات المحلية وتبقى التدفئة حلما بالنسبة لهم في الشتاء المقبل.للإشارة فإن تعميمم التدفئة على مستوى المؤسسات التربوية عرف رغم هذه المعطيات تحسنا في الفترة الأخيرة نظرا للاهتمام الذي أولاه مسؤول القطاع عملا بتعليمات والي سكيكدة، فوزي بن حسين، الذي ركز اهتمامه على هذا القطاع من أجل تحسين وضعيته تدريجيا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوذيبة
المصدر : www.elbilad.net