
عاد، أمس الأول، سكان قرية قصابة التابعة لبلدية رمضان جمال بسكيكدة، إلى الاحتجاج الذي شرعوا في تنظيمه مند يوم الأربعاء الماضي، حيث حاولوا غلق مداخل القرية للتنديد بالسلطات المحلية للبلدية التي يحملونها المسوولية الكاملة إزاء الأوضاع المزرية التي يعيشونها.هدد السكان بتصعيد الحركة الاحتجاجية في الأيام القادمة إن لم تسارع السلطات إلى تجسيد الوعود التي التزمت بها معهم يوم الأربعاء الفارط.وكان سكان القرية، الواقعة في منطقة نائية ومعزولة، قد قاموا صبيحة الاربعاء بقطع حركة المرور عبر الطريق الوطني رقم ثلاثة بين سكيكدة وقسنطينة، حيث وضعوا الحجارة وجذوع الاشجار، مانعين المركبات من العبور وقاموا برشق قوات الأمن بالحجارة عندما تدخلت لفك حركة المرور وتم اعتقال ستة منهم.وبطالب سكان القرية مند عدة سنوات بإصلاح أوضاعهم المعيشية، لا سيما ماتعلق منها بالسكن الريفي الذي لم يستفيدون منه بالقدر الكافي، وكذلك تهيئة الطريق الرابط بين القرية ومركز البلدية والدي تدهور نهائيا ولم يعد صالحا للاستعمال وينقطع تماما عند تساقط الأمطار، ما يتسبب في عزلة السكان وانقطاع التلاميذ عن الدراسة.كما يشتكون من النقص الفادح في الكهرباء والانقطاعات المتواصلة في التموين بهذه المادة، إضافة إلى النقص المسجل في المياه الصالحة التي لا تصلهم إلا مرة في الاسبوعين، وأحيانا تدوم الانقطاعات ازيد من شهر ويضطرون للتزود بالمياه إما بواسطة كراء الشاحنات وجلب الماء من مسافات بعيدة جدا أو التمون بالصهاريج، مع ما يترتب عن ذلك من تكاليف باهضة لم يعد في مقدورهم تحملها. وشدد السكان، في لقائهم بممثلي البلدية على ضرورة التزام مصالح البلدية والدائرة بتطبيق الإجراءات المعلن عنها لرفع الغبن عن السكان، وتطبيق برامج مسجلة لصالح القرية في كل الميادين ولم يتم التقيد بها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد غناي
المصدر : www.al-fadjr.com