باشرت العديد من الجمعيات الفاعلة بمدينة سكيكدة، بالقيام بحملة لجمع توقيعات من فعاليات وجمعيات المجتمع المدني، وممثلي التشكيلات السياسية من مختلف مشاربها، إضافة إلى أئمة مساجد المدينة، لتقديم طلب للسلطات الولائية والمصالح الأمنية، يدعو إلى غلق بيت الدعارة المتواجد بوسط المدينة، والذي ينشط بصفة نظامية، على مستوى حي السويقة من الجهة العليا، وتبذل جمعية الوفاء مجهودات جبارة لجمع أكبر عدد ممكن من المساندين لمسعاها الهادف إلى الغلق النهائي لهذا العار بمدينة 20 أوت 55، المتواجدة بحي تكثر به الحركة التجارية وتعبره عشرات العائلات المحترمة يوميا، لتوسطه أحياء أهلة بالسكان.
ويتأسف سكان المدينة لأمر بيت الدعارة بمدينة الثورة والشهداء، ويستعجلون إزالته من قبل السلطات المعنية التي تظل غير مبالية، بل تعمل على تنظيم وتسيير نشاطه، وتجني من ورائه الأموال الوسخة رغم أن غالبية البيوت التي ورثتها الجزائر عن العهد الاستعماري تم غلقها.
والغريب في الأمر كون بلدية سكيكدة التي يوجد فوق ترابها لا تحرك ساكنا، والأفالان يترأس كرسيها حاليا ومنذ الأزل، والعديد من الأحزاب السياسية الإسلامية والوطنية منها، مرت على البلدية دون طي هذه الصفحة السوداء بالمدينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : لطفي ع
المصدر : www.essalamonline.com