نظم أطباء سكيكدة وقفات احتجاجية توقفوا خلالها عن العمل لبرهة من الزمن تضامنا مع زميل لهم، حيث قضت محكمة الجنح بحبسه سنة كاملة، واعتبر الأطباء أن الطبيب لا يليق به الحبس، ورفعوا شعارات تطالب بإلغاء الحكم الصادر بحقه واحترام إنسانيته. وكانت محكمة سكيكدة الابتدائية قد أدانت منذ أيام الطبيب « ب ، ح» العامل بالمؤسسة الاستشفائية عبد الرزاق بوحارة بجنحة الإهمال المفضي إلى الوفاة لتقضي بحبسة سنة نافذة .القضية تعود لشهر جويلية الماضي عندما قصدت الضحية «ز، ك» مصلحة الاستعجالات بذات المؤسسة بغرض وضع مولودها، و بعدما تأكد الطاقم الطبي بأنها مصابة بنزيف دموي رفض الطبيب التكفل بها و رخص لزوجها تحويلها إلى مصحة خاصة، حيث قام الأخير بنقلها على متن سيارته الخاصة و هناك وجد بنك الدم فارغا مما تطلب البحث على الأقل 6 أكياس منه بعدة مؤسسات، و هو الأمر الذي كلف زمنا معتبرا ، و رغم ذلك تم إجراء العملية و بعد ساعتين توفيت الضحية بعد إعلان وفاة مولودها. وحاول الطبيب تبرئة نفسه من خلال التصريح إن الزوج أصر على نقل زوجته لعيادة خاصة رغم أنه طلب من القابلة عمل كل ما يلزم للمريضة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حياة بودينار
المصدر : www.akhersaa-dz.com