سكيكدة - A la une

أزمة جديدة تهدد عجلة التنمية بسكيكدة



أزمة جديدة تهدد عجلة التنمية بسكيكدة
دخل المجلس الشعبي لبلدية سكيكدة من جديد في أزمة أخرى تضاف إلى تلك التي عاشها مند نحو ستة أشهر، وكادت تعصف به وتقلب الأوضاع رأسا على عقب، بعد أن قدم النائب الأول لرئيس البلدية والمكلف بالمالية استقالتهما المكتوبة لأسباب غير معلومة، علما أن النائب الراغب في الاستقالة أحد الاعضاء الرئيسيين في المكتب التنفيدي البلدي وفي الأرندي بالولاية.هذه الحادثة لا تخرج عما يجري في بلدية سكيكدة منذ مدة طويلة، حيث الصراعات والتكتلات التي تتشكل بين مختلف الفئات للسطو على رأس الجهاز التنفيذي البلدي لا تبرح بتاتا سلوكات بعض الأعضاء، حتى وإن كانوا ضمن نفس الحزب الواحد، وهو ما تجسد في البلدية السابقة برئاسة الأفلان ويجري حاليا تحت إمرة الأرندي، بدلا أن تتوجه البلدية ومجلسها الشعبي نحو مواجهة المشاكل والأزمات الراهنة التي تسببت في التأخر الكبير في جميع ميادين الحياة اليومية للمواطن، مثل التهيئة الحضرية الغائبة والنظافة المتردية إلى درجة لا يمكن تصورها في مدينة سياحية، وكذاك الشأن في الاضطراب في النقل وتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، وتدهور شبكات الصرف الصحي في كل المدينة.. رغم من توفر البلدية على رصيد مالي بقيمة 2000 مليار سنتيم. وقد طلب رئيس دائرة سكيكدة من أحد الأعضاء في المكتب التنفيذي البلدي الاستقالة بعد أن وجه له ملاحظات بمناسب زيارة وزير الشباب للولاية بحضور ”المير” بدار الشباب الإخوة الساكر. فيما يسود الاعتقاد لدى عامة مواطني المدينة أن البلدية الحالية لم تستطع إنجاز مشروع واحد ذي أهمية منذ انتخابها إلى حد الآن على الأقل، ولا يوجد ما يوحي بأنها قد تتمكن مستقبلا من تحقيق ما وعدت به.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)