
خرج بعض أنصار الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس عن صمتهم كاشفين جانباً مهماً من خبايا الصراع في الحزب الحاكم، وذلك بعد رفض مجلس الدولة الطعن بالاستئناف المقدم من جماعة "التقويمية" داخل الجبهة ضد انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية في أوت الماضي، حيث أعلنت محافظة الأفالان بولاية سعيدة، تحت إشراف عبد السلام مجاهد مساندتها لرئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس لرئاسيات 2014.وأعلن المجتمعون أمس في بيان لهم بمقر محافظة حزب جبهة التحرير الوطني بسعيدة "أن مشروع الرئيس علي بن فليس هو أفضل بديل لأنه مشروع ينطلق من تشخيص موضوعي لحقائق الميدان واستشراف واع لرهانات مستقبل الجزائر وتحدياتها، وانه يقترح حلولا ومقاربات لأوجاع البلاد والعباد ويرسم معالم مستقبل الجزائر بمصداقية واعية".وأضاف المصدر انه مشروع متكامل الأبعاد والمرامي دقيق الأهداف والغايات واضح المعالم والآفاق، وأشار قائلا "بانتخاب مشروع الرئيس علي بن فليس خلال الاستحقاق الرئاسي لعام 2014 نُعيد للمجتمع الجزائري توازنه وحيويته وثقته في قدرات أبنائه اعتبارا لهذه الحقائق وغيرها،ونحن أنصار مشروع الرئيس علي بن فليس للاستحقاق الرئاسي لعام 2014 المتواجدون بولاية سعيدة وفي هذا اليوم ومن هذا المنبر انطلاقا من محافظة حزب جبهة التحرير الوطني نُجدد تمسكنا مرة أخرى بهذا المشروع ونلتزم أمام الرأي العام بمواصلة العمل والجهد إلى جانب كافة المساندين له عبر التراب الوطني من اجل إنجاحه".وذكر المجتمعون "أن سياسة الهروب إلى الأمام المتعمدة حاليا في الجزائر سياسة وخيمة خطيرة النتائج والإفرازات السياسية وسترهن مستقبل الجزائر والأجيال القادمة وترمي بها نحو المجهول".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : يوسف بلقاضي
المصدر : www.elhayatalarabiya.com