سعيدة - Revue de Presse

في ضيافة عائلة الشاذلي بسعيدة أجواء رمضانية معبقة بالتقاليد والعودة الى الله



تعرف الأجواء الرمضانية للعائلات السعيدية نكهة مغايرة تغذي يومياتها، وشعائرها الدينية، والإعداد لبرامجها الغذائية المختلفة من الأطباق الفاخرة والفواكه، والعصائر التي تزين مائدة الإفطار. بحي البدر بسعيدة، يقتسم أفراد عائلة الشاذلي المسؤوليات في توفير الأجواء الرمضانية في توفير جميع متطلبات الشهر، حيث تقوم الأم في جميع ليالي رمضان بإعداد طبق الكسكسى للسحور بعد أن توقظ جميع أبنائها للاجتماع حول هذا الطبق المميز في مدينة سعيدة، قبل موعد الإمساك. بعد ذلك يتوجه الرجال والفتيان إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وتلاوة ما تيسر من القرآن، قبل أن يعودوا إلى النوم مرة أخرى. وتنشغل الأم وبناتها ابتداء من صلاة العصر في إعداد مختلف الأطباق الرمضانية، من حريرة تستعمل فيها جميع التوابل التي تعطيها طعما مميزا، إضافة إلى مادة القطيفة التي تضم 40 عشبة وطبق الزيتون والحلو والسلطة، وتزيين مائدة الإفطار بهذه الأنواع وأطيب الفواكه والمشروبات، قبل أن يجتمع أفراد العائلة في حديث متبادل بعد الإعداد لكل شيء، في انتظار آذان الإفطار، ليقوموا بتحلية صيامهم ثم تأدية صلاة المغرب جماعة والتوجه بالشكر والدعاء. وبعد تناول وجبة الإفطار، وسط فرحة عارمة وسعادة دينية تغمر الجميع، يتوجه أفراد العائلة لصلاة العشاء والتراويح، في حين تعد الأم طاولة القهوة والشاي والحلويات الرمضانية للسهرة قبل العودة من الصلاة. وفي سهرات رمضان، حياة أخرى، يميزها الجلوس إلى ساعة متأخرة حول قصص (ناس زمان) وتذاكر الطرائف والنوادر لإضفاء جو من الحيوية داخل العائلة بالإضافة إلى تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب والجيران.  
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)