أحرز، أمس، شباب بلوزداد فوزا صعبا على مولودية سعيدة، على أرضية ملعب 20 أوت 1955 بالعناصر بنتيجة 1/0 أمام جمهور غفير.
ووجدت تشكيلة المدرّب فاموندي، صعوبات كبيرة أمام عناصر مولودية سعيدة، الذين التفوا حول حارسهم مروان كيّال، وأحبطوا عدة محاولات للفريق البلوزدادي، منها رأسية إسلام سليماني في الخمس دقائق الأولى، إثـر فتحة من بوقجان تصدّى لها حارس مولودية سعيدة ببراعة. ورغم أن تشكيلة الفريق المنافس لم تخلق فرصا كثيرة للتهديف، إلا أن الفرص القليلة التي أتيحت لها في الشوط الأول أسالت العرق البارد للبلوزداديين، منها محاولة محمّد شرايطية في الدقيقة 25 حيث فوّت على فريقه فرصة فتح مجال التهديف رغم انفراده بالحارس البلوزدادي. وانتظر الشباب دخول هدّافه بورقبة بعد عشر دقائق من انطلاق الشوط الثاني، ليسجّل الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 66، حين استفاد من تمريرة ذكية من عمّار عمّور، وبقذفة قوية يخادع الحارس كيّال، وهو الهدف الذي اهتز له أنصار شباب بلوزداد الذين احتفلوا بالفوز. وعرفت المباراة إلقاء عدد من أنصار مولودية سعيدة، الذين تنقّلوا إلى العاصمة لمؤازرة تشكيلة المدرّب توفيق روابح، الألعاب النارية فوق أرضية الميدان، فيما حاول أحد مناصري الفريق الضيف اقتحام أرضية الميدان، ما جعل قوات الأمن تلقي القبض عليه وتخرجه من الملعب.
وقال فاموندي، مدرّب شباب بلوزداد، بأنه راض عن أداء عناصره، مثمّنا الانتصار الذي حققه الفريق، فيما قال توفيق روابح مدرّب مولودية سعيدة بأن فريقه كان يستحق نقطة التعادل على الأقل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: رفيق وحيد
المصدر : www.elkhabar.com