سطيف - Revue de Presse

وفاق سطيف 3ـ شباب عين وسارة1‏جابو يؤهل الوفاق في مباراة متواضعة وبدون عناء



شارك في الملتقى الذي نظم مؤخرا بوحدة تنمية الأجهزة الشمسية ببوسماعيل، بعض الخبراء الأجانب تفعيلا لمخطط التبادل العلمي، ولعرض تجربتهم الرائدة في مجال تحويل البحوث العلمية في الأعشاب الطبية والعطرية إلى واقع ملموس، تستغلها المصانع وتحولها إلى منتوجات تباع بالأسواق العالمية، اقتربت ''المساء ''من الفرنسي أليكسندر دينغاس، مهتم بالبحث العلمي في الأعشاب العطرية والطبية، وعادت لكم بهذا اللقاء.
-''المساء'': كيف تقيّمون مشاركتكم باليوم الدراسي حول الأعشاب الطبية والعطرية؟
* أليكسندر: أنا جد سعيد بهذه المشاركة التي سمحت لنا بعرض تجربتنا في مجال الابتكار العلمي في الإعشاب العطرية والطبية، والجزائر كما أرى، تحوي كفاءات جيدة في مجال البحث العلمي، كما أن هناك حضورا قويا للمخابر الأكاديمية، غير أنني ألاحظ أنه يوجد نقص في مشاركة الخواص الصناعيين الذين يمثلون حلقة مهمة في معادلة التنمية الصناعية.
- كيف تنظرون إلى إشكالية البحث العلمي في الجزائر؟
* البحث العلمي في الجزائر موجود، والمخابر الأكاديمية متوفرة وإن كانت قليلة، غير أن الإشكالية التي تطرح بشدة، هي عدم الاعتماد على الجانب المؤسساتي الذي لاحظت أنه لا يبالي بالأبحاث الجامعية.
- برأيكم ما هو الحل لمواجهة الإشكالية؟
* أعتقد أن المطلوب من الباحث الجزائري ليتمكن من تحويل بحثه إلى واقع ملموس، أن يصل إلى ما يسمى عندنا بفرنسا "les consultants" أو بالمعاينين الذين يقومون بدور الوسيط بين الباحث والمصنع، ويتمكن من معرفة ما يحتاجه المصنع، فيطلبه من الباحث ليعمل عليه.
- كيف ترون الاستثمار في مجال النباتات العطرية والطبية بالجزائر؟
* الجزائر بلد جميل وغني بالنباتات العطرية والطبية، لذا ينبغي الاهتمام أكثر بتطوير البحث في هذا المجال واستغلاله-.

تنشط الكثير من الجمعيات في مجال البيئة ببلادنا، محاولة أن تطرح المسائل ذات العلاقة بحماية المحيط والمحافظة عليه، في وقت تشهد فيه الجزائر تدهورا بيئيا ملحوظا، وتتعدد المسؤوليات تجاه هذا الوضع وتوجه الاتهامات من طرف لآخر، بينما الأكيد هو أن الوضع يتحمل تبعاته الجميع.
وكان الاحتفال بعيد الشجرة مؤخرا، فرصة لمثل هؤلاء الفاعلين من أجل تجديد العهد مع التوعية والتحسيس الذي يعد من الأهداف التي يعملون من أجلها، للتخفيف من حدة المشاكل البيئية ببلادنا. التقينا ممثلا عن إحداها، وهي المؤسسة المتوسطية للتنمية المستدامة ''جنة العارف'' التي يوجد مقرها بولاية مستغانم، ومعه تطرقنا إلى أهم المسائل البيئية المطروحة ببلادنا،عبر تجربة هذه المؤسسة التي أنشئت في 2004 واعتمدت في .2007
يقول السيد توفيق العمراوي، إن من أهم أهداف المؤسسة ''حماية البيئة وإنجاز مشاريع تربوية والحفاظ على التنوع البيئي''، ولهذا الغرض الأخير فإن المؤسسة تزودت بمشتلة، من خلالها يتم العمل على إعادة إحياء بعض الأشجار والنباتات المهددة بالانقراض ببلادنا، وهي المبادرة التي يصفها محدثنا بـ''المهمة جدا''، نظرا للخطر الذي يتهدد التنوع البيئي للجزائر. دون إهمال أهمية التحسيس والتوعية وتكوين الأطفال في مجال حماية البيئة، إذ يشير إلى تكوين ''نادي الربيع'' للأطفال الذي نظم بمناسبة عطلة الربيع بهدف توعية الأطفال. والملاحظ، كما يضيف السيد عمراوي، هو أن ''الأطفال يحبون جدا هذه النشاطات ويتحمسون لها''.
ولأن مؤسسيها اِختاروا لها بعدا متوسطيا، فإننا سألنا محدثنا عن السبب، واعتبر أنه راجع لطموح المؤسسة الكبير، يقول: ''إننا  جزء من منطقة المتوسط، ومايهمنا هوالغطاء النباتي والتنوع الحيواني فيها، كما نأمل في إنشاء مركز للتنمية المستديمة، وذلك لن يتم إلا بإقامة شراكة مع جامعات جزائرية وأخرى متوسطية، لذا لدينا اتصالات مع جامعة نيس على سبيل المثال، وخبراء أجانب في التنوع البيئي، فنحن ننظم دورات تكوينية بمساعدة خبراء أوروبيين، وطبعا المؤسسة محتاجة كذلك لخبرات وطنية، لذا نعمل مع حديقة التجارب للاستفادة من خبرات إطاراتها''.
وبالنسبة للأخطار البيئية التي تتهدد الجزائر، فإن السيد العمراوي يرى أن أهمها هو مشكل البلاستيك، ''الأكياس والقارورات البلاستيكية أصبحت تغزو كل الأماكن حتى الحقول، والناس غير واعين تماما،رغم أن الحل سهل ولايتطلب جهدا كبيرا، فيكفي سلوك بسيط لنحسن به الكثير من الأشياء''.
كما يتحدث عن أخطار أخرى لاتقل أهمية، تمس مستقبل التنوع البيئي المهدد، بسبب انقراض بعض النباتات والأشجار أوالتراجع في الغطاء النباتي، ويعطي مثلا بشجرة الأرغان التي كانت موجودة في بلادنا، لاسيما في منطقة تندوف، وفي بعض جهات مستغانم، والآن تقريبا انقرضت.
وتعمل المؤسسة على إعادة إحياء هذا الشجرة المعروفة بخصائصها المميزة وفوائدها المتعددة، ليس فقط من أجل الحفاظ على التنوع البيئي، ولكن كذلك لتمكين سكان هذه المناطق من استثمارها، وهومايدخل في مفهوم التنمية المستدامة.
ويشير محدثنا أنه تم منذ أسبوعين، غرس 1000 شجرة أرغان، وحسب رئيس المؤسسة السيد مراد بن تونس، فإن الأخيرة تطمح إلى غرس 10 آلاف شجرة أرغان. كما تحاول المؤسسة تثمين ثمرة ''الهندي'' أو''التين الشوكي''التي يمكن أن تشكل موردا حقيقيا للسكان إذا تم استغلالها اقتصاديا.
ومن أجل هذه الأهداف، فإن موقع المؤسسة بمستغانم يحتضن مشتلة، تقام فيها تجارب حول نباتات مختلفة لاسيما المهددة بالانقراض. يقول توفيق العمراوي: ''هناك شباب يعملون بإمكانيات بسيطة، لكن يجب أن نفعل شيئا ما للحفاظ على بيئتنا، والإرادة هي سلاحنا، لأنه ليس من المعقول أن ننتظر''.
ويعتبر أن ثمار التربية البيئية ستظهر على المدى الطويل، فالتركيز يتم على الأطفال، وبالتالي فإن النتائج ستظهر في الأجيال القادمة. أما بالنسبة لتوعية الكبار، فإنه يرى الأمر أصعب، رغم أن المؤسسة تقيم دورات تكوينية لهم.
وعن علاقة المؤسسة بالطريقة العلوية التي تحتفل بمئويتها، فإن رئيس المؤسسة السيد بن تونس، يعتبر أن إنشاء هذه الهيئة التي تعنى بأمور البيئة، جاء تجسيدا لمبادئ الزاوية العلوية التي تعمل في مجال التربية والثقافة، إضافة إلى التصوف. وهي كما يقول، مرتبطة بروح الزاوية العلوية لكنها مفتوحة للجميع، أي لكل الاتجاهات والتيارات، فإنشاء المؤسسة تم بمبادرة من مريدي هذه الزاوية التي تهتم بكل شؤون المجتمع، لكن الناشطين فيها ينتمون لكل فئات المجتمع، وبعدها المتوسطي يدل على ذلك.

اعترف وسط ميدان وداد تلمسان لياس سيدهم بتفوق شباب قسنطينة في مباراة الدور ربع النهائي من كأس الجمهورية أمام فريقه، وقال في هذا الحوار الذي أجرته معه ''المساء'' إن كل زملائه يتحملون مسؤولية الخروج من منافسة الكأس.
- كيف استقبلتم إقصاء فريقكم من منافسة الكأس؟
*  هذا الإقصاء كان قاسيا علينا كثيرا ولا زلنا تحت الصدمة، لاسيما وأننا خيبنا ظن أنصارنا، حيث كنا نطمح إلى إفراحهم بورقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، لكن لم نصل إلى هذا المبتغى. صراحة ضيعنا ما لا يجب تضييعه، لأننا لم نستغل عامل الملعب الذي كان في صالحنا.
- لكن لا بد من وجود أسباب لهذا الإخفاق؟
* بالنسبة لي لا يمكن تبرير ذلك بأي سبب لأن كل عناصر الفريق لم تظهر بالمستوى الذي تعودت اللعب به في مباريات البطولة، كما لا يمكن تحميل الطاقم الفني مسؤولية الإقصاء لأن المدرب عمراني أعطانا نصائح جيدة قبل انطلاق المباراة ولم يكن هناك رد إيجابي منا فوق أرضية الميدان بعدما فشلنا في الدخول بقوة في المباراة. كان علينا التقدم في النتيجة من أجل التأثير على معنويات خصمنا   والاستمرار  في اللعب بارتياح كبير، ومثلما شاهدتم، فقد ضيعنا أهدافا كثيرة في الشوط الأول وشجع ذلك شباب قسنطينة على المقاومة والعودة بقوة في المباراة.
- إذن من يتحمل إقصاء الفريق؟
* جميع اللاعبين بدون استثناء، وسيكون من الصعب علينا نسيان ما حدث لنا أمام تشكيلة السنافير ونتأسف كثيرا للخيبة الكبيرة التي وقعت لدى أنصارنا. كان حلمنا هو التتويج بكأس الجمهورية وإهدائه لكامل سكان ولاية تلمسان لكن فشلنا في إنقاذ موسمنا.
- كيف تقيمون مردود شباب قسنطينة؟
* فريق قسنطينة جاء إلى تلمسان بعزيمة انتزاع التأهل، وقد أبان عن ذلك طيلة المباراة وفي وقتها الإضافي أيضا، واستطاعت أغلبية عناصره ان تساير وتيرة اللعب دون أن تتأثر بالتعب. أظن أن خبرة لاعبيه بزاز وزميت ومكاوي وبراعة حارسه ضيف هي التي صنعت الفارق في هذه المواجهة، وأقولها بصراحة: شباب قسنطينة يستحق المرور إلى الدور نصف النهائي وأتمنى له حظا سعيدا في بقية مشوار كأس الجمهورية.
- بقي لكم الآن مشوار البطولة، كيف ستواصلونه؟
* لن يكون من السهل علينا نسيان هذا الإقصاء وأتمنى أن يجد فريقنا القوة اللازمة لمواصلة المسيرة في البطولة، لأنه لا بد من الحصول على مرتبة مؤهلة للمنافسة الدولية من أجل تضميد الجراح.
 

أثنى نور الدين بونعاس المدرب المساعد لفريق شباب قسنطينة على الدور الكبير الذي لعبه أنصار الفريق في تأهل الشباب إلى الدور نصف النهائي من السيدة كأس الجزائر بعد مقابلة صعبة خاضها الفريق بملعب القائد لطفي بتلمسان أمام الوداد المحلي والتي انتهت بعد 120 دقيقة لصالح الفريق الضيف، ووصف بونعاس هذا لتأهل بالتاريخي خاصة وأن الفريق لم يصل إلى مثل هذا الدور مند أكثر من 20 سنة.
-''المساء'': مبروك التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الجمهورية.
نور الدين بونعاس: شكرا وهذا التأهل هو لولاية قسنطينة كلها ولا يعني فريق الشباب فقط.
- كيف كانت لمقابلة؟
* كانت مقابلة جد صعبة ولم نتمكن من افتكاك التأهل إلا في الأشواط الإضافية بعدما انتهى اللقاء بنتيجة التعادل السلبي بين الفريقين رغم الفرص المتاحة من كلى الطرفين.
- إذن كان فوزا مسروقا؟
* بل العكس كان فوزا مستحقا، ولقد سيرنا المقابلة كما ينبغي وصنعنا العديد من الفرص، كما أننا درسنا جيدا خطة لعب المنافس داخل قواعده ووقفنا على نقاط قوته ونقاط ضعفه وساعدنا في ذلك التزام اللاعبين بالتعليمات التي قدمت لهم من طرف الطاقم الفني.
- وهل كان للجمهور دور في هذا التأهل؟
* حقيقة الحضور الكبير للأنصار الذين قطعوا أكثر من 1000 كلم لمساندتنا جعلنا نثق أكثر في إمكانياتنا وجعل اللاعبين يضاعفون من مجهوداتهم فعوض أن يقدموا 100 بالمئة من إمكانياتهم لعبوا بمئتين بالمئة من إمكانياتهم لرد، على الأقل، جميل الأنصار وتمكينهم من العودة إلى قسنطينة فرحين والحمد لله تحقق هذا الأمر.
- هل كنتم تتوقعون هذا العدد من الأنصار؟
* حقيقة لم نكن نتوقع كل هذا العدد من الأنصار وقد شاهدنا البعض منهم أمام الفندق صبيحة اللقاء، والشيئ الذي أثر فينا هو رؤية أنصار معاقين وكذلك مسنين وهذا شرف للفريق.
- : بعد هذا التأهل كيف ترون بقية المشوار؟
* نتمنى أن تنصفنا القرعة في باقي المشوار وأن نلعب مقابلة نصف النهائي بملعب الشهيد حملاوي، وأظن أننا سنلعب كامل حظوظنا للوصول إلى النهائي ولم لا الفوز بالكأس لأول مرة في تاريخ الفريق.
- وكيف ترون بقية مشوار البطولة؟
* لقد سعينا من البداية لتحقيق وأظن أن هذا الهدف تحقق بنسبة كبيرة، سنتنقل مرة ثانية إلى تلمسان للحصول على الأقل على نقطة واحدة.
- وهل سيكون تعدادكم مكتملا؟
* ماعدا اللاعبين المعاقبين سيكون التعداد مكتملا، حيث سنبدأ التحضير لهذه المقابلة ابتداء من يوم غد الإثنين بعد الراحة التي منحناها للاعبين.

 تمكن فريق وفاق سطيف سهرة الجمعة الماضي من كسب تأشيرة التأهل إلى الدور ربع نهائي، بفوزه على فريق شباب الساورة بـ3/1 في مباراة لعبت فيها الخبرة دورا كبيرا، حيث لم يجد السطايفية أي عناء في تحقيق الفوز والتأهل، حيث تمكن اللاعب جابو من فتح باب التسجيل في د 12 بعد لقطة فردية، تلتها لقطة أخرى وبنفس الطريقة من إضافة الهدف الثاني في د ,60 قبل أن يقلص مختاري النتيجة من شباب عين وسارة في د ,74 ليختتم دلهوم بـ رأسية في د ,87 وهي النتيجة التي تحققت بدون عناء كبير، وكانت بالنسبة للمدرب قيقر تحضيرية للقاء سامبا التنزاني سهرة الجمعة المقبل، والتي قال عنها: هذه المواجهة التي صنع فيها اللاعب جابو الفارق، كانت فرصة جيدة للتحضير لمباراة كأس ''الكاف'' وأتمنى أن يكون اللاعب عودية في يومه لنحقق التأهل، لأننا مطالبون بالفوز بنتيجة 3/.0
أما فريق شباب عين وسارة، فقد لعب بصورة منظمة جدا، خاصة في الدفاع، لكنه لم يخلق لنا مشاكل طيلة الـ 90 د، ''أما مدرب شباب الساورة فقد قال: لعبنا مباراة جد مشرفة أمام فريق كبير أثبت جدارته وطنيا وقاريا وإقليميا، ويضم بين صفوفه لاعبين كبار، والحقيقة أننا تعرضنا لضغط حقيقي وتلقينا هدفا في الربع ساعة الأول، وهو ما أثر على تركيز اللاعبين، ولكن تحسن مردودنا بشكل كبير في المرحلة الثانية، لكن الشيء الإيجابي أننا استفدنا كثيرا من احتكاكنا بفريق الوفاق ومن خبرة وفنيات لاعبيه.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)